الدفاع ضد إجراءات التنفيذ ودعوى النفي في تركيا

نمثّل الشركات والأشخاص الذين تُقام ضدهم ملفات تنفيذ في تركيا: تقديم الاعتراض داخل الميعاد القانوني وبالشكل الصحيح، والدفاع أمام محكمة التنفيذ في طلبات رفع الاعتراض وأمام المحاكم العامة في دعاوى إبطال الاعتراض، ورفع دعاوى النفي والاسترداد بموجب قانون التنفيذ والإفلاس التركي رقم 2004.

المحامي أونور تشاليشيجيرقم القيد في نقابة محامي إسطنبول 83426 · آخر تحديث أكتوبر 2026

النقاط الأساسية

  1. أمر الدفع (ödeme emri) الصادر عن دائرة التنفيذ ليس حكماً قضائياً: ففي المسار العام يوقف الاعتراضُ المقدَّم خلال سبعة أيام من التبليغ إجراءاتِ التنفيذ بحكم القانون، دون حاجة إلى قرار من محكمة ودون إثبات أي سبب في تلك المرحلة (المادتان 62 و66 من القانون رقم 2004)؛ أما إذا قام الملف على شيك أو سفتجة أو سند لأمر فالميعاد خمسة أيام، ويُقدَّم الاعتراض إلى محكمة التنفيذ لا إلى دائرة التنفيذ (المادة 168).
  2. الاعتراض الجزئي الذي لا يبيّن جهة الجزء المعترض عليه ومقداره يُعدّ كأن لم يكن أصلاً، والتوقيع الذي لا يُنكَر صراحةً وعلى نحو مستقل في الاعتراض يُعدّ مقبولاً في حدود ملف التنفيذ؛ وعلى المدين المعترض، ولو كان مقيماً خارج تركيا، أن يبيّن مع اعتراضه عنواناً داخل تركيا (المادة 62).
  3. بعد الاعتراض يسري الميعاد ضد الدائن: ستة أشهر لطلب رفع الاعتراض أمام محكمة التنفيذ استناداً إلى مستند من النوع الذي عدّده القانون، أو سنة واحدة لرفع دعوى إبطال الاعتراض أمام المحاكم العامة (المادتان 67 و68).
  4. دعوى النفي (menfi tespit) المرفوعة قبل بدء التنفيذ تتيح طلب تدبير وقتي بوقف التنفيذ مقابل كفالة لا تقل عن 15% من قيمة المطالبة؛ أما بعد بدء التنفيذ فلا يجوز وقف التنفيذ بتدبير وقتي، ويبقى وحده طلب عدم تسليم المبلغ المودع في خزينة دائرة التنفيذ إلى الدائن (المادة 72).
  5. الحد الأدنى للتعويض القانوني، وهو 20%، قد يقع على أي من الطرفين، لكن شرطه يختلف بحسب الطريق: في دعوى إبطال الاعتراض على المدين الذي يثبت أن اعتراضه غير محق أو على الدائن الذي يثبت أن تنفيذه غير محق وبسوء نية (المادة 67)؛ وفي رفع الاعتراض على الطرف الذي يُفصل في الطلب ضده لأسباب موضوعية (المادة 68)؛ وفي دعوى النفي على المدين عن ضرر الدائن من تأخر التحصيل بسبب التدبير الاحتياطي، أو على الدائن الذي يثبت أن تنفيذه غير محق وبسوء نية (المادة 72).

أمر الدفع (ödeme emri) الذي تبلّغه دائرة التنفيذ التركية عمل إداري لا حكم قضائي، وفي المسار العام يُبطَل أثره بورقة واحدة تُقدَّم خلال سبعة أيام. فالمادة 66 من قانون التنفيذ والإفلاس رقم 2004 تقضي بأن الاعتراض المقدَّم في الميعاد يوقف التنفيذ؛ وبعد ذلك يصبح الطرف المضطر إلى اللجوء إلى القضاء هو الدائن الذي يريد إزاحة الاعتراض، لا المدين. والدفاع في هذه الملفات يتحدد كله في الأسبوع الأول، وفي المسار الذي اختاره الدائن، وفي وصف المستند الذي أودعه لدى الدائرة.

اقرأ بقية القسم

يمثّل مكتب Lex Lata الشركات والأشخاص الذين يُذكرون مدينين في ملفات التنفيذ التركية: موردون أجانب يُلاحقون بفاتورة محل نزاع، ومشترون قُدِّم شيكهم إلى التنفيذ بعد انهيار العقد الذي صدر بسببه، وكفلاء، وشركاء سابقون. ولأن المكتب نفسه يمثّل الجانب الدائن كذلك في تحصيل الديون التجارية واسترداد الأصول، تمرّ كل مراجعة على فحص تعارض المصالح في ضوء ملفاتنا القائمة قبل إبداء أي رأي؛ وحيثما وُجد تعارض أبلغنا به ولم نقبل التوكيل في الأمر. والخدمة القانونية تُقدَّم بالإنجليزية والتركية، مع مراسلة بالعربية وترجمة شفهية عند الحاجة.

الأيام السبعة الأولى: الشكل قبل الحجة

تشترط المادة 62 أن يبلّغ المدين اعتراضه إلى دائرة التنفيذ كتابةً أو شفاهةً خلال سبعة أيام من تبليغ أمر الدفع. ولا يُطلب في هذه المرحلة إثبات أي سبب؛ غير أن ثلاثة قيود شكلية في المادة نفسها تحسم مصير الملفات وحدها:

عرض النقاط (3)
  • الاعتراض الجزئي يستلزم بيان المقدار. على المدين الذي يعترض على جزء من الدين أن يبيّن جهة ذلك الجزء ومقداره بوضوح. فإن لم يفعل، قضت المادة بأن الاعتراض يُعدّ كأن لم يكن؛ أي أنه لا يُقلَّص بل يُهدر بالكامل.
  • إنكار التوقيع يجب أن يكون صريحاً ومستقلاً. إذا قام التنفيذ على سند ولم ينكر المدين التوقيع الذي تحته في اعتراضه صراحةً وعلى نحو مستقل، عُدّ مُقرّاً بالتوقيع في حدود ملف التنفيذ (المادتان 60 و62).
  • بيان عنوان داخل تركيا إلزامي. على المدين المعترض أو وكيله أن يبيّن عنواناً للمدين داخل تركيا. فإذا تغيّر العنوان ولم يتمكن مأمور التبليغ من الوقوف على عنوان جديد، عُدّ التبليغ على العنوان المذكور في طلب التنفيذ الذي قدّمه الدائن تبليغاً للمدين نفسه. وعملياً لا تستطيع الشركة المقيمة خارج تركيا الاكتفاء بعنوانها في الخارج.

وأول خطوة في الدفاع هي في الغالب الاطلاع على المستند في الملف. فالمادة 58 توجب على الدائن، متى كان الدين مستنداً إلى ورقة، أن يودع لدى دائرة التنفيذ وقت تقديم طلب التنفيذ أصل الورقة أو صورة منها مصدَّقة منه أو من ممثله؛ ووجود هذا المستند من عدمه يحدد منذ البداية ما إذا كان إنكار التوقيع وارداً، وأي طريق سيتاح للدائن لإزاحة الاعتراض. وفي المادة 60 المتعلقة بمحتوى أمر الدفع تفصيلة كثيراً ما تُغفل: يُحرَّر أمر الدفع من نسختين، وإذا وُجد اختلاف بينهما فالنسخة التي بيد المدين هي المعتدّ بها.

ثم يضاف قيد آخر في مرحلة الجلسة: تقضي المادة 63 بأن المدين المعترض لا يملك في جلسة رفع الاعتراض أن يغيّر أسباب اعتراضه أو يوسّعها فيما وراء ما يُفهم من متن السند الذي يستند إليه الدائن. ولهذا يصعب لاحقاً إصلاح سبب اعتراض كُتب على عجل.

ثلاثة مسارات وثلاثة مواعيد

أكثر الأخطاء تكراراً في ملفات الدفاع هو تطبيق ميعاد الأيام السبعة الخاص بالمسار العام على ملف ليس من المسار العام. والذي يحدد النظام الواجب التطبيق هو المستند الذي قدّمه الدائن.

المعيارالمسار العام (المواد 58-72)مسار الأوراق التجارية (المواد 167-170/b)التنفيذ بموجب حكم (المادة 33)
السندفاتورة، عقد، حساب جارٍ، أي مطالبة نقديةشيك، سفتجة، سند لأمرحكم أو سند في حكمه
مهلة الدفع7 أيام (المادة 60)10 أيام (المادة 168)المهلة المبينة في أمر التنفيذ
ميعاد المدين وجهة التقديم7 أيام، دائرة التنفيذ (المادة 62)5 أيام، محكمة التنفيذ (المادة 168)7 أيام، محكمة التنفيذ (المادة 33)
الأثر في التنفيذيوقفه بحكم القانون (المادة 66)لا يوقف سوى البيع؛ والوقف يستلزم قراراً مستقلاً (المواد 169 و169/a و170)يُرجأ عند التقادم، أو عند الوفاء أو الإمهال الثابت بسند رسمي أو مصدَّق أو مُقَرّ به
الأسباب الجائزةكل سبب، ومنه الاختصاص المكاني؛ ولا يلزم تسبيب لإيقاف الملفعلى سبيل الحصر: انتفاء الدين، الوفاء، الإمهال، التقادم، الاختصاص (المادة 168/5)؛ والتوقيع (المادة 168/4)التقادم أو الإمهال أو الوفاء وحدها؛ والوفاء والإمهال بسند رسمي أو مصدَّق أو مُقَرّ به
اقرأ بقية القسم

والدفع بعدم الاختصاص المكاني ليس طلباً مستقلاً: فالمادة 50 توجب إبداءه مع الاعتراض على أصل الدين، وتقضي بأن محكمة التنفيذ تنظر مسألة الاختصاص أولاً وتفصل فيها فصلاً قاطعاً. والمادة نفسها تجعل دائرة التنفيذ في المكان الذي أُبرم فيه العقد محل التنفيذ مختصةً كذلك، إضافة إلى الجهات التي تنتج عن تطبيق قواعد الاختصاص في أصول المحاكمات قياساً.

ولمسار الأوراق التجارية توازنه الداخلي الذي يكمل هذه التفرقة. فالاعتراض على الدين والاعتراض على التوقيع لا يوقفان من إجراءات التنفيذ سوى البيع (المادتان 169 و170)؛ في مقابل ذلك، إذا رأت محكمة التنفيذ من المستندات المرفقة بالعريضة أن الدين وُفّي أو أُمهل، أو أنه سقط بالتقادم بحسب متن السند، أو أن المدين غير مدين، أو أن دائرة التنفيذ غير مختصة، جاز لها أن تقضي بوقف التنفيذ وقفاً مؤقتاً (المادة 169/a)، وإذا رأت إنكار التوقيع جدياً جاز لها أن تقضي بالوقف المؤقت على الأوراق دون حاجة إلى تبليغ الدائن (المادة 170). وهذه الحماية المؤقتة لها ثمنها: إذا وُقف التنفيذ مؤقتاً ثم رُفض الاعتراض حُكم على المدين بتعويض لا يقل عن 20%، ويضاف إليه 10% غرامةً إذا تبيّن أن التوقيع توقيعه. ولمحكمة التنفيذ في المقابل، في الملفات التي تصل إليها بشكوى أو اعتراض مقدَّم في الميعاد، أن تنظر من تلقاء نفسها في كون الورقة لا تحمل وصف الورقة التجارية أو في انتفاء حق الدائن في هذا الطريق، وأن تلغي التنفيذ (المادة 170/a). وتقضي المادة 170/b بأن المواد من 62 إلى 72 تسري على هذا المسار كذلك ما لم تخالفه؛ أي أن دعوى النفي ممكنة في تنفيذ الأوراق التجارية أيضاً. وقد فصّلنا آليات هذا المسار من جانب الدائن في مقال تنفيذ الأوراق التجارية: سند لأمر وسفتجة وشيك.

بعد الاعتراض: الطرق المفتوحة أمام الدائن

الاعتراض لا ينهي النزاع؛ بل يبدأ ميعاداً يجري ضد الدائن، والطريق الذي يسلكه الدائن هو الذي يحدد ما على الدفاع أن يجيب عنه. والصورة الكاملة لهذه الطرق من زاوية الدائن معروضة في دليلنا عن تحصيل الديون والتنفيذ في تركيا.

اقرأ بقية القسم
  • رفع الاعتراض رفعاً قطعياً (المادة 68). يُطلب من محكمة التنفيذ خلال ستة أشهر من تبليغ الاعتراض، ولا يكون إلا إذا استند الدين إلى سند يتضمن إقراراً بالدين مُقَرٍّ بالتوقيع عليه أو مصدَّق لدى كاتب العدل، أو إلى مخالصة أو ورقة صادرة عن الدوائر الرسمية أو الجهات المختصة في حدود اختصاصها ووفق الأصول. وإذا فوّت الدائن هذه الأشهر الستة امتنع عليه أن يجدد التنفيذ دون حكم على المطالبة نفسها. وتقضي المحكمة برفع الاعتراض إذا لم يقدّم المدين أي ورقة تسنده، وترفض الطلب إذا كان الاعتراض نفسه مستنداً إلى ورقة من الوصف نفسه.
  • رفع الاعتراض رفعاً مؤقتاً (المادة 68/a) ودعوى التخلص من الدين (المادة 69). إذا قام التنفيذ على سند عادي وأُنكر التوقيع، جاز للدائن أن يطلب رفع الاعتراض مؤقتاً خلال ستة أشهر. وإذا صدر القرار كان أمام المدين سبعة أيام لرفع دعوى التخلص من الدين، ولا تُقبل إلا بإيداع 15% من قيمة المطالبة نقداً في خزينة المحكمة حتى الجلسة الأولى، أو تقديم أسهم وسندات بالقيمة نفسها أو خطاب ضمان مصرفي تقبله المحكمة.
  • إبطال الاعتراض (المادة 67). تُرفع أمام المحاكم العامة خلال سنة واحدة من تبليغ الاعتراض، ويثبت فيها الدائن قيام دينه وفق القواعد العامة في الإثبات. وتفويت هذه السنة ينهي ملف التنفيذ لا الدين نفسه: فالمادة تحفظ صراحةً حق الدائن في رفع الدعوى وفق الأحكام العامة.

وفي هذه الطرق يُحكم بتعويض لا يقل عن 20%، ويتوقف الحكم به في المواد 67 و68 و68/a على طلب الطرف الآخر؛ غير أن شروطه تختلف: ففي رفع الاعتراض يُشترط قبول الطلب أو رفضه لأسباب موضوعية (المادة 68)، وفي الرفع المؤقت يتحمله المدين إذا قُبل الطلب والدائن إذا رُفض، وفي دعوى التخلص من الدين يتحمله الطرف الذي يثبت أنه غير محق (المادتان 68/a و69). وبمقتضى المادة 67 تقع هذه المسؤولية على المدين الذي ثبت أن اعتراضه غير محق وعلى الدائن الذي ثبت أن تنفيذه غير محق وبسوء نية؛ أما حيث يكون الاعتراض قد صدر من الولي أو الوصي أو الوارث فالحكم بالتعويض على المدين متوقف على ثبوت سوء النية.

دعوى النفي والاسترداد وحدود التدبير الوقتي

تجيز المادة 72 لمن يدّعي أنه غير مدين أن يرفع دعوى بذلك قبل بدء التنفيذ أو أثناء سريانه؛ غير أن التوقيت هو الذي يحدد الحماية المتاحة:

عرض النقاط (4)
  • الدعوى المرفوعة قبل التنفيذ. للمحكمة، بناءً على طلب، أن تصدر قراراً بتدبير وقتي يقضي بوقف التنفيذ مقابل كفالة لا تقل عن 15% من قيمة المطالبة (المادة 72/2). ويخضع هذا التدبير للنظام العام في قانون أصول المحاكمات المدنية رقم 6100: إذ على الطالب بموجب المادة 389 أن يبيّن أن تغيّراً قد يطرأ على الوضع القائم يجعل الحصول على الحق أصعب كثيراً أو مستحيلاً، أو أن التأخير سيؤدي إلى ضرر جسيم، وعليه بموجب المادة 390/3 أن يثبت أحقيته في أصل الدعوى إثباتاً ظاهرياً. ثم يلزمه ميعادان: طلب تنفيذ التدبير خلال أسبوع واحد من النطق بالقرار أو تبليغه (المادة 393)، ورفع الدعوى الأصلية خلال أسبوعين من طلب التنفيذ إذا كان التدبير قد صدر قبل رفع الدعوى (المادة 397)، وإلا زال التدبير من تلقاء نفسه.
  • الدعوى المرفوعة بعد بدء التنفيذ. تمنع الفقرة الثالثة من المادة 72 وقف التنفيذ بالتدبير الوقتي؛ والباقي هو طلب عدم تسليم المبلغ المودع في خزينة الدائرة إلى الدائن، مقابل كفالة لا تقل عن 15% تغطي ضرر التأخير.
  • المخاطرة تسري في الاتجاهين. إذا انتهت الدعوى لمصلحة الدائن اقتُطع ضرره الناشئ عن تأخر التحصيل من الكفالة، ولا يجوز بموجب المادة 72/4 تقدير هذا الضرر بأقل من 20% بحال. وإذا انتهت لمصلحة المدين وقف التنفيذ فوراً، وأُعيد الحال إلى ما كان عليه كلياً أو جزئياً متى صار الحكم نهائياً.
  • إذا كان المبلغ قد دُفع. المدين الذي لم يحصل على تدبير واضطر إلى الدفع لا ينغلق أمامه الطريق: تستمر الدعوى بوصفها دعوى استرداد (istirdat)، ومن اضطر إلى أن يدفع كاملاً مبلغاً غير مدين به لأنه لم يعترض على التنفيذ أو لأن اعتراضه رُفع، جاز له أن يطلب استرداده خلال سنة واحدة من تاريخ الدفع (المادة 72/7). وفي دعوى الاسترداد لا يقع على المدعي سوى إثبات أن المبلغ لم يكن مستحق الأداء. وترفع الدعويان في مكان دائرة التنفيذ التي باشرت الإجراءات أو أمام محكمة موطن المدعى عليه.

الحد من الضرر ما دام النزاع قائماً

الدفاع لا ينتهي عند الاعتراض في الغالب. فإخطارات الحجز لدى الغير بموجب المادة 89 تصل إلى البنوك والعملاء ووسطاء الدفع، والإخطار الأول الذي يُترك بلا رد يحوّل بعد سبعة أيام ديناً متنازعاً فيه إلى دين مستقر في ذمة الغير. وللحجز كذلك حدود يستحق التمسك بها: فالمادة 82 تُخرج من نطاق الحجز أموال الدولة، والأمتعة الشخصية للمدين ولأفراد أسرته المقيمين تحت سقف واحد وجميعَ أثاث المسكن المخصص للاستعمال المشترك للأسرة (عدا النقود والأوراق المالية والذهب والفضة والأحجار الكريمة والتحف وأدوات الزينة) والمسكن المناسب لحال المدين. أما القيد الوارد في المادة نفسها فأضيق مما يُقرأ عادةً: سقوط الاستثناء إذا كان الدين ناشئاً عن ثمن تلك الأشياء بعينها لا يسري إلا على البنود 2 و4 و5 و7 و12، ومنها المسكن المناسب لحال المدين، دون أثاث المسكن الوارد في البند 3. ولا يجوز حجز الأجر إلا بعد استنزال ما يلزم لمعيشة المدين وأسرته، على ألا يقل المقدار المحجوز عن الربع (المادة 83)؛ أما الاتفاقات المبرمة سلفاً على جواز حجز ما لا يجوز حجزه فلا يُعتدّ بها (المادة 83/a). وحيث تكون البضاعة المحجوزة مملوكة لغير المدين فالمسألة تنتقل إلى حقوق الغير والاستحقاق والاحتفاظ بالملكية.

اقرأ بقية القسم

أما المخالفات الإجرائية الصادرة عن الدائرة نفسها فيُتمسك بها بطريق الشكوى إلى محكمة التنفيذ خلال سبعة أيام من تاريخ العلم بالإجراء (المادة 16)، مع الاستثناء الوارد في المادة نفسها: الامتناع عن أداء حق أو تركه معلقاً بلا سبب يجوز التظلم منه في كل وقت. وللدائن أيضاً مواعيد يتابعها الدفاع: حق طلب الحجز يسقط بمضي سنة من تبليغ أمر الدفع، على ألا تُحتسب المدة التي تنقضي في حال الاعتراض أو الدعوى إلى أن يصير الحكم نهائياً (المادة 78)؛ وطلب بيع المال المحجوز يجب أن يُقدَّم خلال سنة من الحجز، وإذا لم تُدفع مقدماً مصاريف تقدير القيمة والبيع كاملةً عُدّ الطلب كأن لم يكن (المادة 106).

وحيث يتعلق النزاع بأصل العقد لا بإجراءات التنفيذ، فمحلّه التقاضي التجاري والتحكيم؛ وحيث يكون سند الدائن حكماً أو قرار تحكيم أجنبياً، فالمسألة الأولى هي الاعتراف والتنفيذ قبل أمر الدفع أصلاً.

الإحالات أعلاه مبنية على نصَّي القانون رقم 2004 والقانون رقم 6100 المنشورَين على mevzuat.gov.tr. والنسب المذكورة هي الحدود الدنيا المقررة في القانون؛ أما المبلغ الذي يُحكم به في ملف بعينه فمردّه إلى تقدير المحكمة.

أرقام أساسية

7 أيام
ميعاد الاعتراض على أمر الدفع في المسار العام (المادة 62)
5 أيام
ميعاد الاعتراض أمام محكمة التنفيذ في تنفيذ الأوراق التجارية (المادة 168)
15%
الحد الأدنى للكفالة اللازمة للتدبير الوقتي في دعوى النفي (المادة 72)
20%
الحد الأدنى للتعويض القانوني، ويسري على الطرفين (المواد 67 و68 و72)

كيف يُدار ملف الدفاع في التنفيذ

  1. 1. قراءة الملف والميعاد لا يزال يجري

    نطّلع على ملف التنفيذ عبر منظومة UYAP القضائية، ونحدد المسار الذي اختاره الدائن (المسار العام، أو مسار الأوراق التجارية، أو التنفيذ بموجب حكم)، وتاريخ التبليغ، والمستند الذي أودعه الدائن لدى الدائرة بموجب المادة 58؛ فمن هذه النقاط الثلاث يتحدد الميعاد وتتحدد أوجه الدفاع المتاحة.

  2. 2. تقديم الاعتراض إلى الجهة الصحيحة وبالشكل الصحيح

    يُقدَّم الاعتراض إلى دائرة التنفيذ أو إلى محكمة التنفيذ بحسب المسار، مع بيان جهة الجزء المعترض عليه ومقداره في الاعتراض الجزئي، وإنكار التوقيع صراحةً وعلى نحو مستقل حيث يكون ذلك محل النزاع، وبيان العنوان داخل تركيا الذي تفرضه المادة 62 على كل مدين معترض.

  3. 3. الرد على طلب الدائن برفع الاعتراض أو إبطاله

    ندافع أمام محكمة التنفيذ في طلب رفع الاعتراض (المادتان 68 و68/a) وأمام المحاكم العامة في دعوى إبطال الاعتراض (المادة 67)، وهي مرحلة يحسمها في الغالب سؤال واحد: هل يبلغ مستند الدائن الوصف الذي يشترطه القانون أم لا.

  4. 4. دعوى النفي أو الاسترداد حين يكون الدين محل نزاع في أصله

    حين يكون قيام الدين ذاته محل نزاع، نرفع دعوى النفي بموجب المادة 72: قبل بدء التنفيذ ما دام التوقيت يسمح بطلب تدبير وقتي مقابل كفالة، وبوصفها دعوى استرداد إذا كان المبلغ قد دُفع فعلاً.

  5. 5. الحد من الضرر ما دام النزاع قائماً

    نرد على إخطارات الحجز لدى الغير التي تصل إلى البنوك والعملاء بموجب المادة 89، ونتمسك بأوجه عدم قابلية الحجز في المادتين 82 و83 بشأن الأجر وأثاث المسكن والمسكن المناسب لحال المدين، ونسلك طريق الشكوى إلى محكمة التنفيذ بموجب المادة 16 ضد إجراءات الدائرة المخالفة للقانون.

الأسئلة الشائعة

هل يوقف الاعتراض إجراءات التنفيذ وحده؟

في المسار العام نعم. تقضي المادة 66 من القانون رقم 2004 بأن الاعتراض المقدَّم في الميعاد يوقف التنفيذ؛ ولا يلزم لذلك قرار من محكمة ولا يُطلب إثبات أي سبب في تلك المرحلة. والأمر مختلف في مسار الأوراق التجارية: فبحسب نص المادتين 169 و170 لا يوقف الاعتراض من إجراءات التنفيذ سوى البيع، أي أن الحجز وسائر الإجراءات تمضي ما لم تقرر محكمة التنفيذ وقفاً مؤقتاً بقرار مستقل.

ما ميعاد الاعتراض على أمر الدفع في تركيا؟

سبعة أيام من تاريخ التبليغ في المسار العام (المادة 62). وخمسة أيام إذا قام الملف على شيك أو سفتجة أو سند لأمر، ويُقدَّم الاعتراض في هذه الحالة إلى محكمة التنفيذ لا إلى دائرة التنفيذ (المادة 168). أما إذا كان بيد الدائن حكم أو سند في حكمه فلا وجود لطريق الاعتراض أصلاً: سبيل المدين هو الطلب من محكمة التنفيذ إرجاء التنفيذ بموجب المادة 33 خلال سبعة أيام كذلك، ولا يقوم هذا الطلب إلا على التقادم أو الإمهال أو الوفاء؛ ولا يُرجأ التنفيذ بسبب الوفاء أو الإمهال إلا إذا ثبت بسند حررته الجهات المختصة أو صدّقته وفق الأصول، أو أُقرّ به أمام دائرة التنفيذ أو محكمة التنفيذ أو المحكمة.

فات الميعاد. هل بقي شيء يمكن فعله؟

ثمة طريقان يُنظر فيهما. تجيز المادة 65 الاعتراض المتأخر إذا حال دون الاعتراض في الميعاد مانع لا يُنسب إلى خطأ المدين، على أن يُقدَّم خلال ثلاثة أيام من زوال المانع مع الأدلة المثبتة للعذر ودفع ما يلزم من الرسوم، وقبل تمام تحويل الأموال المحجوزة إلى نقد. وتجيز المادة 71 كذلك، في المرحلة اللاحقة لاكتساب التنفيذ صفته النهائية، طلبَ إبطال التنفيذ أو إرجائه في أي وقت متى أثبت المدين وفاء الدين وفروعه أو منح الدائن له مهلةً، بمستند موثّق لدى كاتب العدل أو مُقَرٍّ بالتوقيع عليه؛ والمراسلات الاعتيادية لا تفي بهذا الشرط.

هل توقف دعوى النفي إجراءات التنفيذ؟

فقط إذا رُفعت قبل بدء التنفيذ. تنص الفقرة الثانية من المادة 72 على أن للمحكمة أن تصدر قراراً بتدبير وقتي يقضي بوقف التنفيذ مقابل كفالة لا تقل عن 15% من قيمة المطالبة. أما الفقرة الثالثة فصريحة: في دعوى النفي المرفوعة بعد بدء التنفيذ لا يجوز الحكم بوقف التنفيذ عن طريق التدبير الوقتي؛ وما يبقى للمدين هو أن يطلب، مقابل كفالة لا تقل كذلك عن 15% تغطي الضرر الناشئ عن التأخير، عدم تسليم المبلغ المودع في خزينة دائرة التنفيذ إلى الدائن.

ما المخاطرة في الدفاع إذا ثبت أن الاعتراض غير محق؟

ينص القانون على تعويض لا يقل عن 20%، تختلف شروطه بحسب الطريق. ففي دعوى إبطال الاعتراض يتحمله المدين الذي ثبت أن اعتراضه غير محق، ويتحمله الدائن الذي يثبت أن تنفيذه غير محق وبسوء نية (المادة 67). ويسري الحد الأدنى نفسه في الاتجاهين على قبول طلب رفع الاعتراض أو رفضه في موضوعه (المادة 68). ثم إن المدين الذي يتبيّن أن التوقيع الذي أنكره توقيعه هو يتعرض فوق ذلك لغرامة قدرها 10% من قيمة المطالبة (المادة 68/a)؛ وفي التنفيذ القائم على ورقة تجارية تُفرض هذه الغرامة، مع تعويض الإنكار، إذا كان التنفيذ قد أُوقف مؤقتاً بموجب الفقرة الثانية من المادة 170 (المادة 170). ولهذا يُقوَّم الدفاع على المستندات قبل تقديم الاعتراض لا بعده.

وصل إخطار حجز إلى بنكنا في تركيا وإلى عملائنا. ماذا يمكن فعله؟

تمنح المادة 89 الغيرَ الذي يتسلم إخطار الحجز الأول سبعة أيام للاعتراض؛ فإن لم يعترض عُدّ المال في يده أو الدين في ذمته، ويصدر إخطار ثانٍ بسبعة أيام أخرى، ثم إشعار ثالث يخيّره خلال خمسة عشر يوماً بين الدفع أو التسليم أو رفع دعوى نفي. والغير الذي يرفع هذه الدعوى ويسلّم ما يثبت رفعها إلى دائرة التنفيذ خلال عشرين يوماً من الإشعار يقف التنفيذ الجبري في مواجهته حتى يصير الحكم نهائياً، غير أن عبء إثبات أنه غير مدين يقع عليه، ويتحمل تعويضاً لا يقل عن 20% إذا خسر الدعوى. وبحسب المادة نفسها، إذا بُلِّغ الإخطار إلى المركز التزم المركز بالإفادة على نحو يشمل جميع الفروع.

هل يلزم حضوري إلى تركيا للدفاع في ملف تنفيذ؟

لا كقاعدة. يُتابَع الاعتراض والطلبات المقدَّمة إلى محكمة التنفيذ ودعاوى النفي والمراسلات المتعلقة بإخطارات الحجز عن طريق المحامي بموجب توكيل؛ وتنص الفقرة الأخيرة من المادة 89 صراحةً على جواز إجراء إخطارات الحجز والردود عليها عبر منظومة UYAP بتوقيع إلكتروني آمن، وعلى أن ذلك يقوم مقام التبليغ. غير أن ثمة حالة يُشترط فيها الحضور شخصياً: فبموجب المادة 68/a يلزم المدين الذي أنكر التوقيع وكان داخل دائرة اختصاص دائرة التنفيذ أن يحضر الجلسة بنفسه، وإذا تخلف دون عذر قُضي برفع الاعتراض رفعاً مؤقتاً وبالغرامة دون بحث أي وجه آخر.

هذه الصفحة معلومات عامة وليست استشارة قانونية. للحصول على مشورة بشأن وضعكم الخاص، تحدثوا إلى محامٍ.

المحامي أونور تشاليشيجي

المحامي المسؤول عن ملفكم

المحامي أونور تشاليشيجي

المحامي المؤسس · نقابة محامي إسطنبول · رقم القيد في النقابة 83426

تعني lex lata باللاتينية «القانون كما هو». أسّس المكتبَ المحامي أونور تشاليشيجي، وتتعاملون معه مباشرةً من اللقاء الأول حتى نهاية الملف. نراسل العملاء الأجانب بالإنجليزية ونشرح لهم مضمون كل مستند تركي.

اكتبوا لنا ما حدث والمستندات التي لديكم، وسنقرأ رسالتكم ونعاود التواصل معكم. يمكنكم الكتابة بالإنجليزية أو التركية.

آخر مراجعة: أكتوبر 2026 · LinkedIn: linkedin.com/in/onurcalisici

البريد الإلكترونيinfo@lexlata.com.tr
المكتبKarataş Sk. No:6, SNS Plaza Kat:3، كاغيتهانه، إسطنبول

على الشاشة

Beyaz TV · Uyan Türkiyem · 2025 · بالتركية

إقراض المال لصديق: ماذا تكتب في وصف التحويل المصرفي؟

تعليق قصير على خانة الوصف في التحويل المصرفي عند إقراض المال لصديق أو قريب.

المنازعات والتنفيذ

مقالات وأدلة قانونية ذات صلة

  1. تقادم الديون التجارية في تركيا: دليل الدائن إلى المواد من 146 إلى 161 من قانون الالتزامات التركي
  2. رفع اعتراض المدين في التنفيذ التركي: طريق الدائن بموجب المواد من 68 إلى 70 من قانون التنفيذ والإفلاس
  3. التنفيذ على الرهن العقاري في تركيا: دليل المُقرض إلى تسييل الضمان وفق المواد من 145 إلى 153 من قانون التنفيذ والإفلاس التركي
  4. حوالة الحق التجاري في تركيا: كيف ينقل الدائن دينه التجاري وفق المواد من 183 إلى 194 من قانون الالتزامات التركي
  5. الدفاتر التجارية دليلاً في دعوى دين تركية: المادة 222 من قانون أصول المحاكمات المدنية التركي وقواعد مسك الدفاتر في قانون التجارة التركي
  6. حين لا يدفع المشتري التركي: دليل المصدّرين في المملكة المتحدة لتحصيل فواتير الجنيه الإسترليني

جميع المقالات

المكتب والفعاليات

Gürsel Mah., Karataş Sk. No:6, SNS Plaza Kat:3, Kağıthane / İstanbul · العنوان والاتجاهات

مكتب Lex Lata في كاغيتهانه بإسطنبول: مكاتب العمل وشاشات على الجدار تعرض شعار Lex Lata
المكتب · كاغيتهانه، إسطنبول
المحامي أونور تشاليشيجي في جلسة قانون البلوكتشين ضمن معرض Blockchain Expo World في إسطنبول، يوليو 2024
جلسة قانون البلوكتشين · Blockchain Expo World، إسطنبول · يوليو 2024
اجتماع حول الطاولة في غرفة الاجتماعات بمكتب Lex Lata
غرفة الاجتماعات · كاغيتهانه، إسطنبول

SNS Plaza، كاغيتهانه، إسطنبولصفحة التواصل