هيكلة القوى العاملة والتشغيل المرن

نهيكل الطريقة التي تشغّل بها الشركة الأجنبية عامليها في تركيا، التوظيف المباشر، أو علاقة العمل المؤقتة بموجب المادة 7 من قانون العمل رقم 4857، أو المقاولة من الباطن، أو عقد مقاولة أو وكالة مستقل حقيقي، ونقول بوضوح أيّ هذه الصور هو الترتيب المعروض في حقيقته القانونية.

المحامي أونور تشاليشيجيرقم القيد في نقابة محامي إسطنبول 83426 · آخر تحديث سبتمبر 2026

النقاط الأساسية

  1. يعترف القانون التركي بأربع صور لتشغيل العاملين، وتأجير العمالة أضيقها: فالمادة 7 من قانون العمل رقم 4857 لا تجيز علاقة العمل المؤقتة إلا عبر مكتب تشغيل خاص مرخَّص من مؤسسة العمل التركية (İŞKUR) وفي سبع حالات محددة على سبيل الحصر، أو بالتكليف داخل شركة قابضة أو في منشأة أخرى تابعة لمجموعة الشركات نفسها.
  2. المدد تختلف باختلاف الطريق. في طريق المكتب يسري عقد التوريد أربعة أشهر على الأكثر في معظم الحالات، ولا سقف زمني إطلاقاً للأعمال الزراعية الموسمية ولا للخدمات المنزلية، ويُجدَّد مرتين على الأكثر دون أن يتجاوز المجموع ثمانية أشهر فيما عدا حالة الزيادات الدورية في العمل؛ أما طريق مجموعة الشركات فيقوم على مدد لا تتجاوز ستة أشهر قابلة للتجديد مرتين.
  3. تجاوز المدة هو الجزء الباهظ: فالمادة 7/13 تَعُدّ عقد عمل غير محدد المدة قد انعقد بين صاحب العمل المستفيد والعامل اعتباراً من تاريخ انتهاء العقد، بينما تقف مسؤولية المكتب عن الأجر وواجب الرعاية وأقساط التأمين عند مدة العقد وحدها.
  4. المقاولة من الباطن مشروعة فقط في الأعمال المساعدة أو في جزء من العمل الأصلي يقتضي تخصصاً لأسباب تتعلق بمقتضيات المنشأة والعمل ولأسباب تقنية؛ ومتى قام الترتيب على تعامل صوري، عاملت المادة 2 عمالَ المقاول من الباطن معاملة عمال صاحب العمل الأصلي منذ البداية.
  5. التسجيل ليس ورقة تُستدرك لاحقاً. فبموجب المادة 8 من القانون رقم 5510 يُقدَّم إخطار بدء العمل قبل بدء التأمين كقاعدة، وتُقدِّر المادة 102 قيمة الإخطار الفائت بأجر أدنى عن كل عامل، ومثليه إذا كشفه تفتيش، وخمسة أمثاله إذا تبيّن خلال سنة من ذلك الكشف عدم تقديم إخطار آخر في المنشأة نفسها.

يمكن للشركة الأجنبية أن تشغّل العاملين في تركيا عبر أربع صور لا خامسة لها: التوظيف المباشر بموجب قانون العمل رقم 4857، وعلاقة العمل المؤقتة (geçici iş ilişkisi) في المادة 7 من القانون نفسه، وعلاقة صاحب العمل الأصلي بالمقاول من الباطن (asıl işveren-alt işveren) في المادة 2، وعقد مستقل حقيقي، مقاولةً كان أو وكالةً، بموجب قانون الالتزامات التركي رقم 6098. أما تأجير العمالة، وهو ما تسأل عنه الإدارات المركزية في حقيقة الأمر، فيقع داخل الصورة الثانية وحدها، وهي أضيقها بفارق كبير. ولا يوجد طريق خامس؛ والترتيب الذي لا ينطبق عليه أيٌّ من الأربعة لا يُعدّ خارج التنظيم، بل يُكيَّف بحسب وقائعه، وغالباً في غير مصلحة الشركة.

اقرأ بقية القسم

والنموذج المألوف لدى كثير من الشركات في أسواق الخليج، التعاقد مع مكتب يظل هو صاحب العمل قانوناً بينما يعمل الشخص فعلياً لدى الشركة العميلة، لا يجد في القانون التركي موطئاً إلا داخل المادة 7 وبشروطها الضيقة. ونقدّم الرأي في الصورة التي تنتمي إليها كل وظيفة، ونحرر أوراقها، وندقّق الترتيبات القائمة بالفعل. وتقف هذه الخدمة إلى جانب ممارستنا الأوسع في قانون العمل وعملنا في عقود العمل وسياسات مكان العمل، وتُنجَز عادةً بالتوازي مع تأسيس الشركة للمجموعات التي لا تزال في طور الدخول إلى السوق. والخدمة القانونية تُقدَّم بالإنجليزية والتركية.

الطرق الأربع جنباً إلى جنب

الصورةالسند التشريعيمن هو صاحب العملالحد الصارم
التوظيف المباشرقانون العمل رقم 4857، المواد 8-14شركتكمالتسجيل والحد الأدنى القانوني من الحقوق
علاقة العمل المؤقتة، طريق المكتبالمادة 7/1-13؛ القانون 4904، المادة 17مكتب التشغيل الخاص المرخَّص من İŞKURسبع حالات على سبيل الحصر؛ 4 أشهر، تجديدان، 8 أشهر مجموعاً
علاقة العمل المؤقتة، طريق المجموعةالمادة 7/15صاحب العمل المحيل (يستمر التزامه بالأجر)رضا العامل كتابةً؛ حتى 6 أشهر، وتجديدان
المقاولة من الباطنالمادة 2؛ القانون 5510، المادتان 11-12المقاول من الباطن، وصاحب العمل الأصلي مسؤول معهعمل مساعد، أو جزء من العمل الأصلي يقتضي تخصصاً
عقد المقاولة أو الوكالةقانون الالتزامات رقم 6098، المادتان 470 و502 (معيار التبعية: المادة 393)لا أحد، إن كان الاستقلال حقيقياًالتبعية تحوّله إلى علاقة عمل

تأجير العمالة: ما الذي تجيزه المادة 7

تحدد الفقرة الأولى الصورتين على سبيل الحصر: عبر مكتب تشغيل خاص، أو بالتكليف داخل شركة قابضة أو في منشأة أخرى تابعة لمجموعة الشركات نفسها. وفي طريق المكتب يجب أن يندرج الترتيب فضلاً عن ذلك في إحدى الحالات السبع في المادة 7/2: وقف عقد العمل، والأعمال الزراعية الموسمية، والخدمات المنزلية، والأعمال التي لا تُعدّ من الأعمال اليومية للمنشأة وتُؤدى على فترات متقطعة، والأعمال العاجلة من حيث الصحة والسلامة المهنية أو الأسباب القاهرة التي تؤثر في الإنتاج تأثيراً بالغاً، والزيادة غير المتوقعة في متوسط طاقة الإنتاج، والزيادات الدورية في العمل عدا الأعمال الموسمية. والوظيفة الدائمة العادية ليست منها، ولهذا لا تصمد أغلب عروض «صاحب العمل المسجَّل» (Employer of Record) العابرة للحدود عند مواجهتها بنص المادة.

اقرأ بقية القسم

وثلاث خصائص في المادة 7 تباغت الشركات. الأولى أن للمكتب صلاحية مستقلة: فبموجب المادة 17 من القانون رقم 4904 بشأن بعض الأحكام المتعلقة بمؤسسة العمل التركية، تستلزم رخصة الوساطة تأميناً يعادل عشرين ضعف الحد الأدنى الإجمالي للأجر، بينما تستلزم صلاحية إقامة علاقات العمل المؤقتة مئتي ضعف، إضافة إلى تقرير تفتيش إيجابي من المؤسسة، وعدم وجود ديون ضريبية أو تأمينية مستحقة (ما لم تكن مؤجلة أو مقسّطة أو معاد هيكلتها)، ونشاط مسجَّل متصل مدته سنتان كقاعدة، تنزل إلى ستة أشهر إذا رأت الوزارة ذلك مناسباً وقُدِّم ضعف التأمين. وكلا الإذنين يسري ثلاث سنوات، ولا يُجدَّد إلا بطلب يُقدَّم قبل انتهاء المدة بخمسة عشر يوماً على الأقل.

والثانية أن صاحب العمل هو المكتب، لا الشركة العميلة. تقول المادة 7/11 ذلك صراحةً وتستلزم عقدين مكتوبين: عقد عمل مع العامل، وعقد توريد مع صاحب العمل المستفيد يبيّن تاريخي البدء والانتهاء وطبيعة العمل وأجر المكتب وما قد يوجد من التزامات خاصة. ويجب أن يبيّن العقد المبرم مع العامل كذلك المدة التي يجوز له خلالها الفسخ لسبب محق إن لم يُستدعَ إلى العمل، على ألا تتجاوز ثلاثة أشهر.

والثالثة أن الحصص والمحظورات حقيقية. فحين يكون السند زيادةً غير متوقعة في الطاقة الإنتاجية، لا يجوز أن يتجاوز عدد العمال المؤقتين ربع عدد عمال المنشأة؛ على أنه يجوز في المنشآت التي تشغّل عشرة عمال أو أقل إقامة علاقة عمل مؤقتة حتى خمسة عمال. ولا يجوز تشغيل عمال بعلاقة عمل مؤقتة أثناء تطبيق الإضراب أو الإغلاق، مع مراعاة المادة 65 من القانون رقم 6356 (العمال الذين لا يشاركون في الإضراب أو الإغلاق القانوني). أما في نطاق الفقرة الثانية من المادة، أي في طريق المكتب، فلا يجوز إقامة علاقة عمل مؤقتة لمدة ثمانية أشهر في منشأة نفّذت تسريحاً جماعياً بموجب المادة 29، ولا تجوز إقامتها إطلاقاً في مؤسسات القطاع العام ولا في المنشآت التي يُستخرج فيها المعدن تحت الأرض. والعامل الذي أنهى صاحب العمل عقده لا يعود إليه عاملاً مؤقتاً قبل مرور ستة أشهر.

أما طريق المجموعة في المادة 7/15 فهو الأنفع لمجموعات الشركات، وكثيراً ما يُغفل. يستلزم رضا العامل كتابةً وقت الإحالة، ويقوم على مدد لا تتجاوز ستة أشهر قابلة للتجديد مرتين، ويبقي التزام الأجر على عاتق صاحب العمل المحيل؛ في حين يكون صاحب العمل المتلقّي مسؤولاً معه عن الأجور غير المدفوعة عن المدة التي عمل فيها لديه، وعن واجب الرعاية، وعن أقساط التأمين الاجتماعي. وهذا هو الطريق الذي تُبنى عليه عادةً إعارة الكوادر بين شركة خليجية أمّ وشركتها التركية، لا طريق المكتب.

المقاولة من الباطن ومعيار الصورية

تجيز المادة 2 لصاحب العمل الأصلي أن يعهد بـالأعمال المساعدة، أو بجزء من العمل الأصلي يقتضي تخصصاً لأسباب تتعلق بمقتضيات المنشأة والعمل ولأسباب تقنية، وتحظر صراحةً تجزئة العمل الأصلي وإسناده إلى مقاولين من الباطن خارج هذا الاستثناء. وعلى المقاول من الباطن أن يشغّل العمال الذين كلّفهم في ذلك العمل وفي تلك المنشأة وحدها، ويكون صاحب العمل الأصلي مسؤولاً معه عمّا يفرضه القانون وعقد العمل واتفاقية العمل الجماعية التي يكون المقاول من الباطن طرفاً فيها تجاه هؤلاء العمال. وترتيبان محظوران قطعاً: تقييد حقوق عمال صاحب العمل الأصلي بإعادة تشغيلهم عبر مقاول من الباطن، وإقامة علاقة مقاولة من الباطن مع شخص سبق تشغيله في تلك المنشأة.

اقرأ بقية القسم

والجزاء هنا ليس غرامة بل إعادة تكييف: إذ يُعامَل عمال المقاول من الباطن معاملة عمال صاحب العمل الأصلي منذ البداية، بما يترتب على ذلك من أقدمية ومكافأة نهاية خدمة وانكشاف أمام دعاوى الإعادة إلى العمل. وهذه هي النقطة التي تنتقل منها المسألة من ورقة تعاقدية إلى نزاع عمالي أمام المحاكم.

ويتبع الضمان الاجتماعي البنية نفسها: فبموجب المادة 12 من القانون رقم 5510، يكون صاحب العمل الأصلي مسؤولاً مع المقاول من الباطن عن الالتزامات التي يضعها القانون على صاحب العمل، ولو كان المؤمَّن عليهم قد التحقوا بالعمل بوساطة شخص ثالث؛ وتجعل المادة نفسها صاحبَ العمل الذي أُقيمت معه علاقة عمل مؤقتة مسؤولاً بالتضامن والتكافل مع صاحب العمل. وتستلزم المادة 11 أن يبلّغ المقاول من الباطن عن عماله من ملف صاحب العمل الأصلي برقم خاص تصدره المؤسسة، شريطة إبراز العقد المبرم بينهما.

عقد خدمة أم عقد مقاولة

تعرّف المادة 393 من قانون الالتزامات التركي عقد الخدمة بعنصر التبعية، وتغلق فقرتها الثانية أشيع مخرج حين تقرر أن العقد الذي يتعهد فيه الشخص بأداء خدمة بدوام جزئي على نحو منتظم هو أيضاً عقد خدمة. أما عقد المقاولة في المادة 470 فمن جنس آخر: يتعهد المقاول بإنجاز عمل معيّن ويتعهد صاحب العمل بدفع بدل، فالالتزام بالنتيجة؛ أما عقد الوكالة في المادة 502 فيتعهد فيه الوكيل بتولّي شأن للموكّل أو إجراء تصرّف له. ولذلك يقوم المعيار العملي على السلوك لا على الورق: من يحدد ساعات العمل، ومن يوفر الأدوات، ومن يعطي التعليمات، وهل اندمج الشخص في تنظيم الشركة، وهل يتحمل مخاطرته التجارية الخاصة. وحيث يكون العامل أجنبياً، يجب أن يكون الهيكل متسقاً كذلك مع طلب تصريح العمل. فالمادة 10 من قانون القوى العاملة الدولية رقم 6735 تمنح التصريح الأول بشرط أن يعمل الأجنبي في عمل معيّن لدى منشأة معيّنة تعود إلى شخص طبيعي أو اعتباري محدد أو إلى منشآته في فرع النشاط نفسه، وتعامل الطلب المقدَّم للعمل لدى صاحب عمل مختلف معاملة طلب أول جديد؛ وتضع المادة 22 واجب الإخطار ببدء العمل وانتهائه على عاتق صاحب العمل. والانفصال بين صاحب العمل الذي استند إليه التصريح وصاحب العمل الذي يعطي التعليمات فعلياً هو أسهل نقاط الضعف اكتشافاً في هذه الترتيبات.

صور المرونة داخل علاقة العمل المباشرة

كثير من المرونة التي تبحث عنها الشركات في التأجير متاح أصلاً داخل علاقة العمل العادية. فـالعمل بدوام جزئي في المادة 13 يتيح خفض الساعات الأسبوعية خفضاً ملموساً، بشرط ألا يُعامَل العامل الجزئي معاملة مختلفة عن العامل المماثل بدوام كامل لمجرد كون عقده جزئياً ما لم يوجد سبب يبرر التفرقة، وأن تُدفع المزايا المالية القابلة للتجزئة بنسبة مدة العمل. والعمل عند الطلب في المادة 14 عقد بدوام جزئي يؤدي فيه العامل العمل عند الحاجة؛ فإن لم يحدد الطرفان المدة عُدّت مدة العمل الأسبوعية عشرين ساعة، ويستحق العامل الأجر عن المدة المتفق عليها سواء استُدعي أم لم يُستدعَ، ويجب أن يسبق الاستدعاءَ إشعارٌ بأربعة أيام على الأقل، وأن يُشغَّل العامل في كل استدعاء أربع ساعات متصلة على الأقل إذا لم تُحدَّد مدة يومية. أما العمل عن بُعد، الذي أُضيف إلى المادة 14 بالقانون رقم 6715 عام 2016، فيقوم كتابةً، ويتضمن العقد وصف العمل وطريقة أدائه ومدته ومكانه والأجر وكيفية دفعه، والمعدات التي يوفرها صاحب العمل والالتزامات المتعلقة بحمايتها، وتواصل صاحب العمل مع العامل وشروط العمل العامة والخاصة؛ ولا يجوز أن يُعامَل العامل عن بُعد معاملة مختلفة عن العامل المماثل دون سبب جوهري، ويلتزم صاحب العمل فوق ذلك بإعلامه وتدريبه في الصحة والسلامة المهنية وبالمراقبة الصحية وبتدابير سلامة المعدات. والتفاصيل في لائحة العمل عن بُعد المنشورة في الجريدة الرسمية بتاريخ 10 مارس 2021، وتكرر مادتها الخامسة شرط الكتابة. وقد جمعنا هذه الصور لمن يبني أول فريق له في دليلنا المرجعي عن توظيف العاملين في تركيا، وتفصيل البنود التي تُكتب في العقد نفسه في مقال عقود العمل في تركيا.

التسجيل وإعادة الهيكلة والخروج

الأخطاء الهيكلية تظهر في التسجيل أولاً. فـإخطار المنشأة بموجب المادة 11 من القانون رقم 5510 يُقدَّم في موعد أقصاه اليوم الذي يبدأ فيه تشغيل مؤمَّن عليهم، على أن تبليغ تأسيس الشركة إلى أمانة السجل التجاري يُعدّ قائماً مقامه فلا يُحرَّر إخطار منشأة مستقل. أما إخطار بدء العمل عن كل عامل فيُقدَّم بموجب المادة 8 قبل بدء التأمين كقاعدة، والاستثناءات ضيقة: في منشآت البناء وصيد الأسماك والزراعة يجوز تقديمه في موعد أقصاه يوم بدء العمل، وفي المنشأة التي تقدّم إخطار منشأة إلى المؤسسة لأول مرة يمتد الأجل شهراً واحداً لمن يبدأ العمل خلاله. ثم تقدّر الفقرة (a) من المادة 102 قيمة الإخلال بأجر أدنى عن كل عامل، ومثليه إذا كشفه حكم قضائي أو تفتيش، وخمسة أمثاله إذا تبيّن خلال سنة من ذلك الكشف عدم تقديم إخطار آخر في المنشأة نفسها.

اقرأ بقية القسم

والهيكل يحدد كذلك ما يجري عند الخروج. فعند بيع منشأة أو جزء منها، تنقل المادة 6 كل عقود العمل القائمة بحقوقها والتزاماتها، وتحمل الأقدمية من تاريخ بدء العمل لدى صاحب العمل الأصلي، وتجعل المحيل والمحال إليه مسؤولَين معاً عن الديون التي نشأت قبل الإحالة وكانت واجبة الأداء في تاريخها، على أن تقتصر مسؤولية المحيل على سنتين من تاريخ الإحالة. ولا تُطبَّق أحكام المسؤولية المشتركة عند انقضاء الشخص الاعتباري بالاندماج أو الانضمام أو تغيير الشكل، ولا تُطبَّق المادة كلها على الإحالة الناتجة عن تصفية الأموال بسبب الإفلاس. وحين تنتهي العلاقة بدل أن تنتقل، يجري الانكشاف عبر إنهاء عقد العمل والتعويضات، ولهذا يستحق الهيكل أن يُحسم في البداية لا بعد رفع الدعوى.

أرقام أساسية

4 طرق
صور التشغيل التي يعترف بها القانون التركي فعلاً
المادة 7
السند التشريعي الوحيد لتأجير العمالة
4 + 8 أشهر
سقف العقد الواحد وسقف المجموع في طريق المكتب خارج الفقرة (g)
200 ضعف
الحد الأدنى الإجمالي للأجر كتأمين لصلاحية تأجير العمالة (القانون 4904، المادة 17)

كيف نهيكل قوة عاملة في تركيا

  1. نرسم ما سيؤديه العاملون فعلاً

    الهيكل يتبع الوظيفة. نبدأ من المهام وخطوط التبعية ومن يعطي التعليمات اليومية، لأن هذا هو ما ينظر إليه مفتش العمل وقاضي محكمة العمل، لا العنوان المكتوب على العقد.

  2. نطابق كل وظيفة مع طريق مشروع

    توظيف مباشر، أو علاقة عمل مؤقتة بموجب المادة 7، أو مقاولة من الباطن، أو عقد مقاولة أو وكالة مستقل حقيقي. وحين لا تنطبق أي صورة منها على وظيفة بعينها، نقول ذلك قبل توقيع الترتيب لا بعد رفع الدعوى.

  3. نتحقق من صلاحية الطرف المقابل

    في كل ما يُعرض تحت اسم تأجير العمالة أو صاحب العمل المسجَّل، نطلب الاطلاع على صلاحية سارية من مؤسسة العمل التركية (İŞKUR) لإقامة علاقات عمل مؤقتة، وهي صلاحية مستقلة عن رخصة الوساطة العادية في المادة 17 من القانون رقم 4904.

  4. نحرر العقدين ونضبط المدد في التقويم

    طريق المكتب يستلزم عقد عمل مع العامل وعقد توريد مكتوباً مع صاحب العمل المستفيد، وفي كليهما البيانات التي يفرضها القانون. ونقيّد تواريخ الانتهاء والتجديد، لأن التحوّل المنصوص عليه في المادة 7/13 يسري منها.

  5. نسجّل ثم نُبقي الملف حياً

    إخطار المنشأة وإخطارات بدء العمل بموجب المادتين 8 و11 من القانون رقم 5510، وواجبات الصحة والسلامة، والرقابة التي يضعها القانون على صاحب العمل المستفيد. وننجز ذلك لعملاء خارج تركيا بموجب توكيل موثّق مصدّق بالأبوستيل أو عبر القنصلية التركية، ونراجع الهيكل من جديد كلما تغيّر عدد العاملين أو تصاريح العمل أو شكل المجموعة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن لشركة أجنبية أن تستأجر عمالة في تركيا بدلاً من توظيفها؟

داخل المادة 7 من قانون العمل رقم 4857 وحدها، وهي أضيق مما يوحي به التسويق. فعلاقة العمل المؤقتة تقوم في صورتين: عبر مكتب تشغيل خاص مرخَّص من مؤسسة العمل التركية (İŞKUR)، أو بتكليف العامل داخل شركة قابضة أو في منشأة أخرى تابعة لمجموعة الشركات نفسها. وطريق المكتب مفتوح فقط في الحالات السبع المعدودة في المادة 7/2، وليس فيها حالة واحدة تغطي شغل وظيفة عادية غير محددة المدة. والنموذج المألوف لدى كثير من الشركات في أسواق الخليج، التعاقد مع مكتب يظل هو صاحب العمل قانوناً بينما يعمل الشخص لدى الشركة العميلة، لا يوجد في القانون التركي طريقاً ثالثاً مستقلاً؛ وما يُعرض خارج هاتين الصورتين يُكيَّف بحسب وقائعه.

كم تدوم علاقة العمل المؤقتة؟

ذلك رهن الحالة التي استُند إليها. ففي حالات وقف العقد، الحالات الواردة في المادتين 13/5 و74، والخدمة العسكرية وسائر أسباب الوقف، تقوم العلاقة ما دامت تلك الحالة قائمة. وفي الأعمال الزراعية الموسمية وفي الخدمات المنزلية لا تضع المادة 7/3 سقفاً زمنياً إطلاقاً، وهي نقطة تهمّ الأسر والشركات التي تدير عمالة منزلية أو موسمية. وفي سائر الحالات يسري عقد التوريد أربعة أشهر على الأكثر، ويُجدَّد مرتين على الأكثر، ولا يتجاوز المجموع ثمانية أشهر، باستثناء حالة الزيادات الدورية في العمل في الفقرة (g) من المادة 7/2 التي أُخرجت من سقف الثمانية أشهر. وبعد انتهاء المدة لا يجوز لصاحب العمل المستفيد أن يشغّل عاملاً مؤقتاً في العمل نفسه قبل مرور ستة أشهر.

ماذا يحدث إذا استمرت علاقة العمل المؤقتة بعد انقضاء مدتها؟

نص المادة 7/13 صريح: إذا استمرت علاقة العمل المؤقتة رغم انقضاء المدة المبينة في العقد، عُدّ عقد عمل غير محدد المدة منعقداً بين صاحب العمل المستفيد والعامل اعتباراً من تاريخ انتهاء العقد. ثم تحدّ الفقرة نفسها انكشاف المكتب: فيبقى مسؤولاً عن الأجور الناشئة عن علاقة العمل المؤقتة وعن واجب رعاية العامل وعن أقساط التأمين الاجتماعي، ولكن في حدود مدة العقد وحدها. والنتيجة العملية أن صاحب العمل المستفيد يرث عاملاً لم يخطط لتوظيفه أصلاً، وقد بدأت أقدميته بالسريان.

هل المقاولة من الباطن طريق أأمن لإبقاء العاملين خارج كشوف رواتبنا؟

ليست كذلك بذاتها. فالمادة 2 من قانون العمل رقم 4857 تعرّف العلاقة تعريفاً ضيقاً: على المقاول من الباطن أن يأخذ العمل في الأعمال المساعدة، أو في جزء من العمل الأصلي يقتضي تخصصاً لأسباب تتعلق بمقتضيات المنشأة والعمل ولأسباب تقنية، وأن يشغّل العمال الذين كلّفهم بذلك في ذلك العمل وفي تلك المنشأة وحدها. وصاحب العمل الأصلي مسؤول مع المقاول من الباطن عن الالتزامات تجاه هؤلاء العمال. ثم تضيف المادة حظرين: لا يجوز تقييد حقوق عمال صاحب العمل الأصلي بإعادة تشغيلهم عبر مقاول من الباطن، ولا يجوز إقامة علاقة مقاولة من الباطن مع شخص سبق تشغيله في تلك المنشأة. وتنص على أن العلاقة متى قامت على تعامل صوري عُدّ عمال المقاول من الباطن عمالاً لصاحب العمل الأصلي منذ البداية.

هل يمكننا التعاقد مع الأشخاص بوصفهم مقدّمي خدمة مستقلين؟

فقط حيث تكون العلاقة كذلك في حقيقتها. فالمادة 393 من قانون الالتزامات التركي رقم 6098 تعرّف عقد الخدمة بعنصر التبعية: يلتزم العامل بأداء العمل تابعاً لصاحب العمل لمدة محددة أو غير محددة، ويلتزم صاحب العمل بدفع أجر بحسب الزمن أو بحسب العمل المؤدى. وتضيف المادة نفسها أن العقد الذي يتعهد فيه الشخص بأداء خدمة بدوام جزئي على نحو منتظم هو أيضاً عقد خدمة. أما عقد المقاولة في المادة 470 فمختلف في طبيعته: يتعهد المقاول بإنجاز عمل معيّن مقابل بدل، فالالتزام فيه بالنتيجة. وعقد الوكالة في المادة 502، وهو الإطار المعتاد للاستشارة المستقلة، يتعهد فيه الوكيل بتولّي شأن للموكّل أو إجراء تصرّف له، دون تبعية كذلك. ومتى كانت للارتباط ساعات محددة واندماج في تنظيم الشركة وتعليمات يومية، فإن تسميته استشارة لا تغيّر حقيقته.

ما كلفة الخطأ في الهيكلة؟

الجزاءات تتراكم عبر ثلاثة قوانين. فبموجب الفقرة (b) من المادة 99 من قانون العمل رقم 4857 يُغرَّم صاحب العمل المستفيد عن كل عامل شغّله مؤقتاً بالمخالفة للمادة 7، وتطبّق الفقرة الأخيرة الغرامة أربعة أمثال عند مخالفة حالة زيادة الطاقة الإنتاجية في الفقرة (f) من المادة 7/2. وبموجب المادة 20 من القانون رقم 4904 يُغرَّم صاحب العمل المتلقّي للخدمة بذاته حين لا يكون لدى مقدّم الخدمة إذن من مؤسسة العمل التركية أو تكون صلاحيته قد أُلغيت، ولا يوقف اللجوء إلى طريق الطعن متابعة الغرامات الإدارية وتحصيلها. وبموجب الفقرة (a) من المادة 102 من القانون رقم 5510 يكلّف إخطار بدء عمل لم يُقدَّم أجراً أدنى عن كل عامل، ومثليه إذا كشفه تفتيش أو حكم قضائي، وخمسة أمثاله إذا تبيّن خلال سنة من ذلك الكشف عدم تقديم إخطار آخر في المنشأة نفسها. والمبالغ المدوّنة في القانونين 4857 و4904 مبالغ اسمية تُحدَّث سنوياً بإعادة التقييم، فيلزم التحقق من التعرفة السارية وقت الواقعة.

هل يجب أن يتقاضى العامل المؤقت أو الجزئي مثل ما يتقاضاه موظفونا؟

لا يجوز أن يتقاضى أقل لمجرد كونه مؤقتاً أو بدوام جزئي. فالمادة 7/10 تقضي بأن شروط العمل الأساسية للعامل المؤقت خلال فترة التكليف لا يجوز أن تنزل عن الشروط التي يوفرها صاحب العمل نفسه للعمل نفسه في حالة التوظيف المباشر. وتنقل المادة 13 المنطق ذاته إلى العمل بدوام جزئي: لا معاملة مختلفة لمجرد كون العقد جزئياً ما لم يوجد سبب يبرر التفرقة، وتُدفع المزايا المالية القابلة للتجزئة بنسبة مدة العمل قياساً على العامل المماثل بدوام كامل. وبناء ترتيب يهدف إلى النزول تحت هذين الحدين هو بالضبط ما يُنقض لاحقاً.

هذه الصفحة معلومات عامة وليست استشارة قانونية. للحصول على مشورة بشأن وضعكم الخاص، تحدثوا إلى محامٍ.

المحامي أونور تشاليشيجي

المحامي المسؤول عن ملفكم

المحامي أونور تشاليشيجي

المحامي المؤسس · نقابة محامي إسطنبول · رقم القيد في النقابة 83426

تعني lex lata باللاتينية «القانون كما هو». أسّس المكتبَ المحامي أونور تشاليشيجي، وتتعاملون معه مباشرةً من اللقاء الأول حتى نهاية الملف. نراسل العملاء الأجانب بالإنجليزية ونشرح لهم مضمون كل مستند تركي.

اكتبوا لنا ما حدث والمستندات التي لديكم، وسنقرأ رسالتكم ونعاود التواصل معكم. يمكنكم الكتابة بالإنجليزية أو التركية.

آخر مراجعة: سبتمبر 2026 · LinkedIn: linkedin.com/in/onurcalisici

البريد الإلكترونيinfo@lexlata.com.tr
المكتبKarataş Sk. No:6, SNS Plaza Kat:3، كاغيتهانه، إسطنبول

على الشاشة

Beyaz TV · Beyaz Ana Haber · سبتمبر 2026 · بالتركية

إخلاء المستأجر الذي يُخلّ بسكينة الجيران

لماذا يجب إثبات أن سلوك المستأجر أصبح لا يُطاق بأدلة ملموسة، والحالات الاستثنائية التي قد لا تُشترط فيها مهلة الثلاثين يومًا.

المكتب والفعاليات

Gürsel Mah., Karataş Sk. No:6, SNS Plaza Kat:3, Kağıthane / İstanbul · العنوان والاتجاهات

مكتب Lex Lata في كاغيتهانه بإسطنبول: مكاتب العمل وشاشات على الجدار تعرض شعار Lex Lata
المكتب · كاغيتهانه، إسطنبول
المحامي أونور تشاليشيجي في جلسة قانون البلوكتشين ضمن معرض Blockchain Expo World في إسطنبول، يوليو 2024
جلسة قانون البلوكتشين · Blockchain Expo World، إسطنبول · يوليو 2024
اجتماع حول الطاولة في غرفة الاجتماعات بمكتب Lex Lata
غرفة الاجتماعات · كاغيتهانه، إسطنبول

SNS Plaza، كاغيتهانه، إسطنبولصفحة التواصل