كيف تقرأ سند الطابو في تركيا وتتحقق منه قبل الشراء؟
دليل لقراءة صحيفة السجل العقاري التركي قبل الشراء: نوع الملكية المسجَّلة، ومعنى حصة الأرض (arsa payı)، والتأشيرات والبيانات والرهون التي تلاحق المشتري الجديد، وحدود الاستعلام الإلكتروني، والعلامات التي توجب التوقف.
في هذه الصفحة
التحقق من الطابو لا يجري من الورقة التي يعرضها البائع، بل من صحيفة العقار في السجل العقاري (tapu kütüğü) لدى مديرية السجل العقاري المختصة (Tapu Müdürlüğü). فملكية العقار في تركيا لا تنتقل بالعقد بل بالتسجيل بموجب المادة 705 من القانون المدني التركي رقم 4721 (بالتركية: Türk Medeni Kanunu)، ولا يصح العقد الهادف إلى نقلها إلا في شكل رسمي (المادة 706)، ويُحرَّر السند الرسمي (resmî senet) لدى المديرية بموجب المادة 26 من قانون السجل العقاري رقم 2644 (بالتركية: Tapu Kanunu). وثلاثة أمور تُقرأ قبل أي التزام أو دفعة: نوع الملكية المسجَّلة — ملكية طابقية (kat mülkiyeti) أم ارتفاق بناء (kat irtifakı) أم مجرد حصة شائعة في أرض — وما هو مدوَّن في خانات الشروح والبيانات والرهون، ووجود رخصة إشغال البناء (yapı kullanma izni) من عدمه.
هذه الفحوص ليست إجراءً شكلياً يسبق التوقيع، بل هي جوهر الأمان في نظام يقوم على السجل. فالسجل العقاري التركي سجل علني، ومن يشتري من دون أن يقرأه يُحسب عليه أنه قرأه. ويعرض هذا الدليل كيف تُقرأ الصحيفة قيداً قيداً، وأين تنتهي فائدة الاستعلام الإلكتروني، وما العلامات التي توجب التوقف، وفق الإطار النافذ حتى يوليو 2026. وهو حلقة ضمن دليل حماية الملكية العقارية في تركيا، ويكمّله ترتيبياً الفحص القانوني قبل شراء عقار.
ما الفرق بين ورقة سند الطابو وصحيفة السجل؟
وثيقة سند الطابو (tapu senedi) نسخة تُسلَّم لصاحب الحق عند إتمام المعاملة، إلى جانب وثيقة الطلب والسند الرسمي ووثائق الرهن، بموجب المادة 85 من لائحة السجل العقاري (Tapu Sicili Tüzüğü)؛ وتُعطى نسخ سائر المعلومات والوثائق المكوِّنة للسجل لذي الشأن بناءً على طلبه.
غير أن الوثيقة تصوّر لحظة صدورها فحسب. أما الحالة القانونية الراهنة فتقيم في صحيفة العقار، وهي تُحدَّث مع كل معاملة. ولذلك يكون سؤال المشتري الأول عن تاريخ الاستعلام لا عن مضمونه: ورقة عمرها سنة لا تقول شيئاً عن رهن قُيِّد الشهر الماضي.
وصحيفة العقار موزَّعة على خانات لكل منها وظيفة: خانة المالك (malik) التي تُكتب فيها هوية المالك وسبب الاكتساب وتاريخ القيد ورقم يوميته (المادة 28 من اللائحة)، وخانة حقوق الارتفاق (المادة 30)، وخانة الرهون التي تُقيَّد فيها حقوق الرهن (المادة 31)، وخانة الشروح (şerhler) (المادة 46)، وخانة البيانات (beyanlar) (المادة 52). ويحمل كل قيد تاريخاً ورقم يومية (yevmiye)، وهما مفتاح تتبع تسلسل الحقوق ومراتبها.
وتحسم المادة 1020 من القانون المدني الأمر: السجل العقاري علني، ولمن يثبت مصلحة مشروعة أن يطّلع على الصحيفة المعنية ووثائقها، ولا يستطيع أحد أن يدفع بجهله قيداً مسجَّلاً. فالقاعدة تحمي من يقرأ ولا تحمي من يهمل.
ملكية طابقية أم ارتفاق بناء أم حصة أرض؟
هذه هي القراءة الأهم في السند، وأكثر ما يُساء فهمه في العروض الموجهة إلى المشترين من الخارج.
بموجب المادة 1 من قانون الملكية الطابقية رقم 634 (بالتركية: Kat Mülkiyeti Kanunu)، تُنشأ الملكية الطابقية (kat mülkiyeti) على أقسام بناء مكتمل صالحة للاستعمال على حدة وبصورة مستقلة — طابق أو شقة أو مكتب أو دكان أو متجر أو قبو أو مخزن. أما إذا كان البناء قيد الإنشاء أو لم يُبنَ بعد، فتُنشأ على تلك الأقسام حقوق ارتفاق (kat irtifakı) تمهيداً للانتقال إلى الملكية الطابقية بعد اكتمال البناء. وتضيف المادة 3 أن الملكية الطابقية ملكية خاصة مرتبطة بحصة الأرض وبالأجزاء المشتركة في العقار الأم، وأن ارتفاق البناء نوع ارتفاق مرتبط بحصة الأرض.
فالفرق ليس درجةً في الجودة بل حالةٌ قانونية: السند المكتوب فيه kat irtifakı يعني أن البناء لم يكتمل قانوناً. وليس في شرائه ما يخالف القانون، لكن اكتمال الوضع يبقى معلَّقاً على واقعة مستقبلية تتحكم فيها جهة أخرى.
وهناك حالة ثالثة تختلف عن الاثنتين اختلافاً جوهرياً: حصة شائعة في قطعة أرض لا يقابلها أي قسم مستقل مسجَّل. هنا لا يملك المشتري حقاً عينياً على شقة بعينها مهما عُرضت عليه مخططات وأرقام وحدات؛ فما بيده وعدٌ عقدي بمقابل شائع في الأرض. وهذا التمييز — بين حصة الأرض بوصفها جزءاً من حق مسجَّل على قسم مستقل، وحصة الأرض بوصفها كل ما اشتراه — هو أكثر ما يُطمس في العروض التسويقية.
لماذا يهم مقدار حصة الأرض (arsa payı)؟
لأن حصة الأرض ليست رقماً إدارياً بل قياس نصيب الوحدة في الأرض وفي الملكية المشتركة.
تنص الفقرة الثانية من المادة 3 من القانون رقم 634، بصيغتها المعدَّلة بالقانون رقم 5711 لسنة 2007، على أن الملكية الطابقية وارتفاق البناء يُنشآن ببيان حصة الأرض المخصَّصة في المشروع لكل قسم مستقل بالتناسب مع قيمته المحسوبة بحسب موقعه وحجمه، بياناً صريحاً وفق أسس الملكية المشتركة. وإذا لم تُخصَّص حصص الأرض متناسبةً على هذا النحو، جاز لكل مالك طابق أو صاحب ارتفاق بناء أن يراجع المحكمة لإعادة تنظيم الحصص. ثم تقفل المادة الباب أمام التلاعب اللاحق: الحصة المخصَّصة لا تتغير بسبب زيادة أو نقص يطرأ لاحقاً على قيمة القسم.
وأثر ذلك عملي: حصةُ أرضٍ ضئيلة لا تتناسب مع قيمة الوحدة عيبٌ ينتقل إلى المشتري مع الوحدة، وسبيل معالجته دعوى قضائية لا مفاوضة. ولذلك يُقرأ رقم حصة الأرض دائماً بالمقارنة مع نظائره في المشروع نفسه، لا بمعزل عنها.
ماذا تقول خانات الشروح والبيانات والرهون؟
هنا تكمن الأعباء التي تلاحق العقار لا الشخص.
خانة الشروح (şerhler). تُكتب فيها، بموجب المادة 46 من لائحة السجل العقاري، الحقوقُ الشخصية والتأشيراتُ المقيِّدة أو المانعة لسلطة التصرف وتأشيراتُ التسجيل المؤقت وسائرُ ما تنص عليه القوانين. وتعدّد المادة 1009 من القانون المدني الحقوق الشخصية القابلة للتأشير: عقد البناء مقابل حصة الأرض، والوعد ببيع العقار، والإيجار، وحق الشراء، وحق الشفعة، وحق الاسترداد، وما تنص عليه القوانين صراحةً. والأثر أن الحق المؤشَّر يصير قابلاً للاحتجاج به على أصحاب الحقوق اللاحقين — أي على المشتري نفسه. فإيجارٌ مؤشَّر يلزمه بعد انتقال الملكية إليه، ووعدٌ بالبيع مؤشَّر لصالح غيره يسبقه في المرتبة.
وللوعد بالبيع قاعدة زمنية خاصة: المادة 26 من القانون رقم 2644 تجيز تأشير الوعد ببيع العقار المحرَّر لدى الكاتب العدل بناءً على طلب أحد الطرفين، ويُشطب التأشير تلقائياً إذا لم يُسجَّل بيع أو حق خلال خمس سنوات. فالتأشير القديم قد يكون ساقطاً؛ والوعد غير المؤشَّر يبقى ملزماً بين طرفيه لكنه لا يُحتج به على الغير.
ومن قيود التصرف ما يقوم من دون تأشير أصلاً: تمنع المادة 194 من القانون المدني أحد الزوجين من نقل ملكية مسكن الأسرة أو الحد من الحقوق عليه أو فسخ عقد إيجاره من دون الرضا الصريح للزوج الآخر، وتجيز للزوج غير المالك أن يطلب من مديرية السجل العقاري التأشير بذلك. فغياب التأشير لا يُغني عن السؤال عن الوضع العائلي للبائع.
خانة البيانات (beyanlar). تُكتب فيها، بموجب المادة 52 من اللائحة، الأمور التي يوجب التشريع تدوينها مع تاريخها ورقم يوميتها. والأهم أن الفقرة الثانية توجب على المديرية أن تدوّن تلقائياً ما تكتشفه من أسباب قانونية أو فنية تجعل تسجيلاً أو تعديلاً أو شطباً أو تصحيحاً معيباً (yolsuz). وتُدوَّن في الخانة نفسها أمور أخرى مؤثرة: وجود قرار رفض سابق لطلب تسجيل، مع منع إجراء المعاملة موضوع الرفض قبل إزالة سببه (المادة 26 من اللائحة)؛ والملحقات (eklenti) بناءً على طلب المالك الكتابي (المادة 53)؛ والأماكن المخصصة للاستعمال المشترك كالمرافق الاجتماعية والمحال التجارية والمسابح وملاعب التنس، مع بيان المربع العقاري والقطعة أو القسم المستقل الذي تشترك معه (المادة 29). فالمستودع أو الملحق الذي يَعِد به البائع إما مقيَّد وإما ادعاء.
خانة الرهون وحقوق الارتفاق. الرهن العقاري لا يُنشأ إلا بالقيد في السجل — مع بقاء الاستثناءات المنصوص عليها في القانون — والعقد المنشئ له يقتضي شكلاً رسمياً (المادة 856 من القانون المدني)، ويُقيَّد في خانته بحروف دالة على نوعه (المادة 31 من اللائحة). وتُسجَّل حقوق الارتفاق والأعباء العقارية في خانتها على صحيفتي العقار المنتفع والعقار المحمَّل بالارتفاق (المادة 30). وتوصي إرشادات المديرية العامة للسجل العقاري والمساحة (TKGM) ووزارة الخارجية صراحةً بالتحقق من الرهون والحجوز وكل ما يمنع البيع لدى مديرية السجل العقاري المختصة قبل الشراء.
ماذا تكشف رخصة الإشغال (iskân)؟
تنص المادة 30 من قانون التنظيم العمراني رقم 3194 (بالتركية: İmar Kanunu) على وجوب الحصول على رخصة إشغال البناء من البلدية أو الولاية التي أصدرت رخصة البناء قبل استعمال بناء مكتمل أو قسم مستقل مكتمل منه، ويُبتّ في الطلب خلال ثلاثين يوماً وإلا عُدّ الإذن ممنوحاً. وتجعل المادة 31 تاريخ منح الرخصة هو تاريخ إتمام البناء، وتمنع ربط المباني التي لم تحصل عليها بخدمات الكهرباء والماء والصرف الصحي، مع جواز ربط الأقسام المستقلة التي حصلت عليها.
وهنا يلتقي القانونان: الفقرة الثالثة من المادة 3 من القانون رقم 634، بصيغتها المعدَّلة بالقانون رقم 5912 لسنة 2009، تقضي بأن ارتفاق البناء يتحول تلقائياً (resen) إلى ملكية طابقية استناداً إلى رخصة الإشغال الصادرة للبناء بكامله، ويمكن إجراء ذلك ولو بطلب مالك الأرض أو أحد الملاك المشتركين أصحاب ارتفاق البناء. أي أن الرخصة هي المفتاح، وأن المالك الفرد لا يحتاج إلى إجماع لتفعيل التحول متى صدرت.
أين تنتهي فائدة الاستعلام الإلكتروني؟
القنوات الرسمية ثلاث، ولكل منها حدّ:
- الاستعلام عن القطع على parselsorgu.tkgm.gov.tr يعطي معلومات القطعة الأساسية — المحافظة والقضاء (ilçe) والحي واللوحة (pafta) والمربع العقاري (ada) والقطعة (parsel) ومساحتها ونوعها — من دون بيانات شخصية ومن أي مكان. فهو يؤكد وجود القطعة وموقعها، ولا يقول شيئاً عن المالك ولا عن الأعباء.
- خدمة الاستعلام عن معلومات الطابو على بوابة e-devlet، المقدَّمة بالاشتراك مع TKGM، تتيح للمستخدم الموثَّق الاطلاع على قيوده هو. فلا يمكن للمشتري فحص عقار البائع من حسابه، وصورة الشاشة التي يرسلها البائع ليست تحققاً.
- نظام Web Tapu هو الجسر: إذ يستطيع مالك الطابو أن يأذن لغيره بفحص المعلومات الخاصة بعقاره وأن يلغي هذا الإذن. فامتناع البائع عن منح هذا التفويض بذاته معلومة. ويمكن كذلك حجز موعد لدى المديرية عبر منصة المواعيد أو الخط الهاتفي 181.
ومع ذلك تبقى مراجعة مديرية السجل العقاري المختصة هي الفحص الحاسم للرهون والحجوز وموانع البيع، بحسب الإرشادات الرسمية نفسها. والاستعلام الإلكتروني يوجّه الفحص ولا يحل محله.
ما الذي يضيفه وضع المشتري الأجنبي؟
تُضاف طبقة خاصة إلى الفحص العادي. فالسقوف المساحية والقيود المكانية في المادة 35 من القانون رقم 2644 تُطبَّق داخل نظام السجل استناداً إلى خرائط المناطق العسكرية والأمنية وإحداثياتها المسلَّمة من الوزارات المعنية، وتفصيلها في قيود تملّك الأجانب للعقارات. وإذا كان العقار غير مبنيّ (yapısız) لزم تقديم مشروع التطوير إلى الوزارة المختصة خلال سنتين، ويؤشَّر بالمشروع المعتمد في خانة البيانات ويُتابَع تنفيذه — وهو قيد يظهر على الصحيفة ويقرأه المشتري اللاحق.
وعلى مستوى الإجراء: منذ 24 يناير 2022، وبموجب تعميم TKGM رقم 2022/1، تُقدَّم في شراء الشخص الطبيعي الأجنبي وثيقة شراء العملة الأجنبية (Döviz Alım Belgesi)، ويُدوَّن المبلغ بالليرة التركية في السند الرسمي بوصفه القيمة التي يُحتسب عليها رسم الطابو. ومنذ 9 ديسمبر 2024، وبموجب تعميم TKGM رقم 2024/4 بصيغته المعدَّلة، لم يعد تقرير التقييم العقاري مطلوباً في معاملات الأجانب عدا المعاملات المتضمنة اكتساب الجنسية — وهو مسار خارج نطاق هذا الدليل. وهذان الوضعان نافذان حتى يوليو 2026. ولا يُشترط تصريح إقامة للتملك. ويلزم مترجم محلَّف إذا كان أحد الأطراف لا يتكلم التركية، لأن الصحيفة والسند الرسمي يُحرَّران بالتركية. ومن يتعذر عليه الحضور يتصرف عبر وكالة محرَّرة في الخارج وفق شروط شكلية دقيقة.
علامات توجب التوقف
- مستخرج قديم أو صورة سند بدل قيد حديث مستخرج بتفويض أو لدى المديرية.
- بيان في خانة البيانات يشير إلى سبب يجعل قيداً معيباً (yolsuz)، أو إلى قرار رفض سابق لم يُزَل سببه.
- ارتفاق بناء بلا رخصة إشغال، مصحوباً بوعود شفوية عن قرب صدورها.
- حصة شائعة في أرض تُعرض بوصفها شقة، أو حصة أرض لا تتناسب مع قيمة الوحدة.
- تأشير وعد بالبيع أو إيجار لصالح شخص آخر، أو تأشير يقيّد سلطة التصرف.
- رهن أو حجز قائم، أو ملحقات وأماكن مشتركة موعودة لا أثر لها في خانة البيانات.
- عقار مسكن أسرة يُباع من دون رضا صريح من الزوج الآخر.
- الدفع قبل التسجيل أو خارج القنوات المصرفية القابلة للتتبع؛ فالملكية لا تنتقل إلا بالقيد، ومن يدفع قبله يدفع على ثقة لا على حق. وتفصيل أنماط الاستغلال في أشكال الاحتيال العقاري وسبل المواجهة.
قراءة الطابو ليست مهارة تقنية بقدر ما هي ترتيب للأسئلة: ما نوع الحق المسجَّل، ومن المالك ومنذ متى، وما الأعباء المقيَّدة عليه، وهل البناء مكتمل قانوناً. والسجل يجيب عن هذه الأسئلة كلها لمن يسأله في وقته. وتُراجع هذه المسائل عادةً في نطاق القانون العقاري التركي قبل توقيع أي عقد أو تحويل أي مبلغ، لأن تصحيح قيد بعد نقل الملكية عمل قضائي طويل، في حين أن قراءته قبله عمل ساعة.
مجالات الممارسة ذات الصلة والأدلة القضائية
- قانون العقارات والملكية العقارية: شراء العقارات للأجانب، وفحص سندات الطابو، ومنازعات الإيجارات.
- الملكية الفكرية والعلامات التجارية: تسجيل العلامات التجارية لدى TÜRKPATENT ودعاوى التعدي والإبطال.
- حماية البيانات الشخصية (KVKK): التسجيل في VERBİS، وجرد البيانات، والامتثال لنقل البيانات خارج تركيا.
- محامون في إسطنبول للمستثمرين الأجانب: تمثيل قانوني متكامل أمام المحاكم العقارية والتجارية في إسطنبول.
مجالات الممارسة ذات الصلة
دليل حصر الإرث ونقل ملكية العقارات في تركيا للأجانب
تعرفوا على الإجراءات الرسمية لنقل ملكية العقارات الموروثة في تركيا بموجب قانون القانون الدولي الخاص رقم 5718 وقانون الطابو رقم 2644.
التحقق من الطابو خطوة بخطوة
- 01
حدّد العقار بدقة
اضبط المحافظة والقضاء والحي ورقم المربع العقاري (ada) ورقم القطعة (parsel) ورقم القسم المستقل، وطابقها على خدمة الاستعلام عن القطع لدى TKGM قبل أي شيء آخر.
- 02
احصل على تفويض الاطلاع
اطلب من المالك منح تفويض لفحص معلومات العقار عبر نظام Web Tapu، أو راجع مديرية السجل العقاري المختصة بصفة ذي مصلحة مشروعة.
- 03
اقرأ نوع الملكية وحصة الأرض
تثبَّت مما إذا كان المسجَّل ملكية طابقية أم ارتفاق بناء أم حصة شائعة في أرض، وانظر مقدار حصة الأرض المخصصة للقسم ومدى تناسبها مع قيمته.
- 04
افحص الخانات كلها
اقرأ خانات الشروح والبيانات والرهون والارتفاقات قيداً قيداً، مع تاريخ كل قيد ورقم يوميته، ولا تكتفِ بخانة المالك.
- 05
تحقق من الرخص لدى البلدية
تأكد من رخصة البناء ورخصة الإشغال والوضع التنظيمي للقطعة لدى البلدية، ثم أتمم المعاملة بالسند الرسمي لدى المديرية لا بعقد خاص.
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين kat mülkiyeti وkat irtifakı في سند الطابو؟
الملكية الطابقية (kat mülkiyeti) هي ملكية مستقلة تُنشأ على أقسام بناء مكتمل صالحة للاستعمال على حدة — شقة أو مكتب أو دكان أو مخزن — وهي مرتبطة بحصة أرض وبالأجزاء المشتركة في العقار الأم. أما ارتفاق البناء (kat irtifakı) فهو حق ارتفاق يُنشأ على حصة الأرض لأقسام بناء قيد الإنشاء أو لم يُبنَ بعد، تمهيداً للانتقال إلى الملكية الطابقية بعد اكتمال البناء. والفارق العملي أن السند المكتوب فيه kat irtifakı يعني أن البناء لم يكتمل قانوناً بعد؛ وهو ما يُقاس بصدور رخصة إشغال البناء لا بانتهاء الأعمال في الواقع. وأساس التفرقة المادتان 1 و3 من قانون الملكية الطابقية رقم 634.
هل أستطيع الاستعلام عن سند طابو شخص آخر عبر e-devlet؟
لا. خدمة الاستعلام عن معلومات الطابو على بوابة e-devlet، المقدَّمة بالاشتراك مع المديرية العامة للسجل العقاري والمساحة (TKGM)، تتيح للمستخدم الموثَّق الاطلاع على قيود الطابو المسجَّلة باسمه هو. فلا يمكن للمشتري أن يفحص عقار البائع من حسابه الخاص، وصورة الشاشة التي يرسلها البائع لا تعدو أن تكون لقطة للحظة واحدة. والطريق الصحيح أن يمنح المالك تفويضاً للاطلاع عبر نظام Web Tapu، إذ يستطيع مالك الطابو أن يأذن لغيره بفحص المعلومات الخاصة بعقاره وأن يلغي هذا الإذن متى شاء، أو أن يجري الفحص لدى مديرية السجل العقاري المختصة.
ماذا يعني أن يكون العقار مسجَّلاً بحصة أرض فقط؟
لعبارة حصة الأرض (arsa payı) معنيان ينبغي عدم الخلط بينهما. الأول هو حصة الأرض الملحقة بقسم مستقل في نظام الملكية الطابقية أو ارتفاق البناء، وهي جزء من الحق لا بديل عنه. والثاني هو حصة شائعة في قطعة أرض من دون أي قسم مستقل مسجَّل عليها، أي ملكية شائعة عادية في الأرض. وفي الحالة الثانية لا يكون للمشتري حق مسجَّل على شقة بعينها مهما قيل له عن مخططات أو أرقام وحدات؛ وما لديه وعدٌ عقدي لا حق عيني. وقد يُسجَّل هذا الوعد تأشيراً على الصحيفة، لكن التأشير شيء والملكية المسجَّلة شيء آخر.
ما التأشيرات (şerh) التي يجب البحث عنها قبل الشراء؟
تُكتب في خانة الشروح، بحسب المادة 46 من لائحة السجل العقاري، الحقوق الشخصية والتأشيرات المقيِّدة أو المانعة لسلطة التصرف وتأشيرات التسجيل المؤقت وسائر ما تنص عليه القوانين. وتعدّد المادة 1009 من القانون المدني رقم 4721 من الحقوق الشخصية القابلة للتأشير: عقد البناء مقابل حصة الأرض، والوعد ببيع العقار، والإيجار، وحق الشراء، وحق الشفعة، وحق الاسترداد. والأثر أن الحق المؤشَّر يصبح قابلاً للاحتجاج به على أصحاب الحقوق اللاحقين — أي على المشتري الجديد. ومن ذلك أن إيجاراً مؤشَّراً يلزم المشتري بعد انتقال الملكية إليه، وأن وعداً بالبيع مؤشَّراً لصالح شخص آخر يسبق المشتري في المرتبة.
هل شراء شقة بارتفاق بناء بلا رخصة إشغال (iskân) خطر؟
هو وضع قانوني ناقص لا معاملة باطلة، لكن نقصه يتحمله المشتري. فبموجب المادة 30 من قانون التنظيم العمراني رقم 3194 لا يجوز استعمال بناء مكتمل — أو قسم مستقل مكتمل منه — قبل الحصول على رخصة الإشغال من الجهة التي أصدرت رخصة البناء، ويُبتّ في الطلب خلال ثلاثين يوماً وإلا عُدّ الإذن ممنوحاً. وتنص المادة 31 على أن تاريخ إتمام البناء هو تاريخ منح الرخصة، وأن المباني التي لم تحصل عليها لا تُربط بخدمات الكهرباء والماء والصرف الصحي، مع جواز ربط الأقسام المستقلة التي حصلت عليها. وبما أن تحول ارتفاق البناء إلى ملكية طابقية يتم استناداً إلى رخصة إشغال تصدر للبناء بكامله، فإن غياب الرخصة يبقي الوضع معلقاً على إتمام المطوّر لالتزاماته.
كيف أتأكد من خلو العقار من رهن أو حجز؟
الرهن العقاري لا يُنشأ إلا بالقيد في السجل العقاري، فيما عدا الاستثناءات التي ينص عليها القانون، والعقد المنشئ له يقتضي شكلاً رسمياً (المادة 856 من القانون المدني رقم 4721)؛ فالرهن المقيَّد يكون مرئياً في الخانة المخصصة له على صحيفة العقار. وكذلك الحجوز والقيود المانعة من البيع. وتوصي إرشادات المديرية العامة للسجل العقاري والمساحة ووزارة الخارجية صراحةً بالتحقق من الرهون والحجوز وكل ما يمنع البيع لدى مديرية السجل العقاري المختصة قبل الشراء. ولأن كل قيد يحمل تاريخاً ورقم يومية (yevmiye)، فإن أهم ما يُنظر إليه هو حداثة الاستعلام: قيدٌ سُجِّل الأسبوع الماضي لا يظهر في مستخرج عمره ستة أشهر.
هل تكفي صورة سند الطابو التي يقدمها البائع؟
لا تكفي بذاتها. فوثيقة سند الطابو (tapu senedi) نسخة تُسلَّم لصاحب الحق عند المعاملة، إلى جانب وثيقة الطلب والسند الرسمي ووثائق الرهن، بموجب المادة 85 من لائحة السجل العقاري، وتُعطى نسخ سائر المعلومات والوثائق المكوِّنة للسجل لذي الشأن بناءً على طلبه. لكن المرجع الحاسم هو صحيفة العقار في السجل بحالتها الراهنة، لأن كل معاملة لاحقة — رهن أو حجز أو تأشير أو نقل — تُدوَّن على الصحيفة لا على الورقة التي بيد المالك. والقاعدة أن السجل علني وأن أحداً لا يستطيع الادعاء بجهل قيد مسجَّل (المادة 1020 من القانون المدني).
ما الفحوص الإضافية التي تخص المشتري الأجنبي؟
تضاف إلى الفحص العادي طبقةٌ خاصة: التحقق من السقوف المساحية والقيود المكانية في المادة 35 من القانون رقم 2644، وهو فحص يجري داخل نظام السجل استناداً إلى خرائط المناطق العسكرية والأمنية وإحداثياتها. وإذا كان العقار غير مبنيّ (yapısız) لزم تقديم مشروع التطوير إلى الوزارة المختصة خلال سنتين، ويؤشَّر بالمشروع المعتمد في خانة البيانات ويُتابَع تنفيذه. ومنذ 24 يناير 2022 يُقدَّم في شراء الشخص الطبيعي الأجنبي وثيقة شراء العملة الأجنبية (Döviz Alım Belgesi)، ويُدوَّن المبلغ بالليرة التركية في السند الرسمي بوصفه القيمة التي يُحتسب عليها رسم الطابو. ومنذ 9 ديسمبر 2024، وبموجب تعميم TKGM رقم 2024/4 بصيغته المعدَّلة، لم يعد تقرير التقييم العقاري مطلوباً في معاملات الأجانب عدا المعاملات المتضمنة اكتساب الجنسية، وهو مسار خارج نطاق هذا الدليل. وهذا الوضع نافذ حتى يوليو 2026. ولا يُشترط تصريح إقامة للتملك.
أدلة مكملة في قانون الشركات والقانون التجاري
استكشف الإجراءات النظامية والتحليلات الاستراتيجية في هذا المجال: