المنازعات والتنفيذ

إفلاس المطوّر والكونكوردات في تركيا: ما الذي يملكه المشتري؟

حين يدخل المطوّر في كونكوردات أو يُشهر إفلاسه، يتحوّل المشتري من طرف في عقد إلى دائن في إجراء جماعي تحكمه مواعيد قصيرة وترتيب صارم. هذا الدليل يبيّن كيف يُسجَّل الدين، وما الذي يفعله الشرح في السجل العقاري وما لا يفعله، ومتى يُتصوَّر التنفيذ العيني، وما السيناريوهات الواقعية للاسترداد.

28 يوليو 2026 14 دقائق قراءة العربية
لوحة مسح: حقلان متجاوران قيسا بفواصل مختلفة، يلتقيان على درز لا يتصل
رسم توضيحي · Lex Lata

حين يدخل المطوّر في كونكوردات (konkordato)، يتحوّل موقف المشتري من طرف في عقد إلى دائن في إجراء جماعي. فيدعو مفوّض الكونكوردات الدائنين بإعلان إلى تسجيل ديونهم خلال 15 يوماً من تاريخ الإعلان، ومن لم يسجّل دينه استُبعد من المفاوضات على المشروع ما لم يكن دينه ظاهراً في ميزانية المدين (المادة 299 من قانون التنفيذ والإفلاس رقم 2004 — بالتركية: İcra ve İflâs Kanunu). ولأن طلب نقل الملكية دين غير نقدي، يحوّله الدائن إلى دين نقدي معادل في القيمة ويخطر به المفوّض، ما لم يتعهد المدين بالتنفيذ العيني بموافقة المفوّض (المادة 294). أما ترتيب الاستيفاء فتحكمه المادة 206: يتقدّم الدائن المرتهن على ثمن العين المرهونة، ثم تُستوفى الديون غير المضمونة بمراتبها — ودين الاسترداد الذي لا ضمان عيني له يقع في المرتبة الرابعة المتبقية.

هذا هو الإطار كما هو نافذ حتى يوليو 2026، وهو يخيّب كثيراً من التوقعات: يظن المشتري أن دفعه الثمن يجعله مالكاً أو صاحب أولوية، بينما لا يرى القانون إلا ما تحقق في السجل وما تقرر من ضمانات. ومعرفة الموقع الدقيق في هذا البناء — قبل التعثّر إن أمكن، وفي أيامه الأولى إن لم يكن — هي ما يفصل بين مطالبة مسجَّلة في الميعاد ومطالبة سقطت من الإجراء كله. ولا يتناول هذا الدليل مسار اكتساب الجنسية عن طريق الاستثمار.

ما الذي يتغيّر في وضع المشتري بمجرد صدور المهلة؟

الكونكوردات إجراء جماعي أمام المحكمة التجارية الابتدائية (asliye ticaret mahkemesi). وتجيز المادة 285 لكل مدين عاجز عن سداد ديونه عند حلولها أو مهدَّد بالعجز أن يطلبه ليدفع بالتمديد أو بالتخفيض أو ليتفادى إفلاساً محتملاً، ولكل دائن يملك طلب إفلاس المدين أن يطلبه كذلك. ومتى اكتمل الطلب منحت المحكمة فوراً مهلة مؤقتة (geçici mühlet) مدتها ثلاثة أشهر قابلة للتمديد شهرين على الأكثر وعيّنت مفوّضاً مؤقتاً (المادة 287)، ثم منحت — إن بدا النجاح ممكناً — مهلة نهائية (kesin mühlet) مدتها سنة قابلة للتمديد حتى ستة أشهر في الحالات ذات الصعوبة الخاصة (المادة 289).

وأثر المهلة على المشتري مباشر. فبموجب المادة 294 لا يجوز أثناء المهلة بدء أي تنفيذ ضد المدين — بما في ذلك التنفيذ بمقتضى القانون رقم 6183 في الديون العامة — وتقف التنفيذات القائمة، ولا تُنفَّذ قرارات التدبير الاحتياطي (ihtiyati tedbir) ولا الحجز الاحتياطي (ihtiyati haciz). ويستثنى من ذلك ديون المرتبة الأولى الممتازة في المادة 206، كديون العاملين وبعض ديون النفقة، فيجوز متابعتها بالحجز. وما لم ينص المشروع المصدَّق على خلافه، تتوقف الفوائد على الديون غير المضمونة برهن من تاريخ المهلة النهائية.

ويلزم هنا ضبط شائع الخلط: المهلة توقف إجراءات التنفيذ ولا تتضمن وقفاً عاماً للدعاوى المدنية. أما الدائنون المرتهنون فتجيز لهم المادة 295 بدء التنفيذ بتحويل الرهن إلى نقد أو متابعته، من دون اتخاذ تدابير تحفظية ومن دون بيع العين المرهونة إلا استثناءً بإذن المحكمة وفق شروط المادة 297/2.

كيف يسجّل المشتري دينه، ومتى؟

بإعلان المفوّض تبدأ المدة الحاسمة: خمسة عشر يوماً لتسجيل الدين، وتُرسل نسخة من الدعوة إلى الدائنين المعروفة عناوينهم، ويتضمن الإعلان تحذيراً بأن من لم يسجّل يُستبعد من المفاوضات على المشروع ما لم يظهر دينه في ميزانية المدين (المادة 299). وقصر هذه المدة هو ما يجعل المشتري المقيم خارج تركيا الأكثر عرضة للفوات — فالإعلان ينشر بالتركية، والعنوان المسجَّل في العقد قد يكون قديماً.

والمطالبة ينبغي أن تُحدَّد بدقة. فطلب نقل الملكية دين غير نقدي يحوّله الدائن بموجب المادة 294 إلى دين نقدي معادل في القيمة، ما لم يتعهد المدين بالتنفيذ العيني بموافقة المفوّض. ويرافق ذلك عادةً بيان بالمدفوعات وتواريخها، وبما استُحق قبل تاريخ الطلب من شرط جزائي أو تعويض تأخير — وهي مسائل تفصيلها في دليل تأخّر تسليم الشقة وحقوق المشتري.

المستند الذي لا وجود له في دفاتر الشركة ولا في السجل العقاري ولا في حساب مصرفي هو أضعف ما يمكن أن يُقدَّم في إجراء جماعي. والدفع النقدي من دون أثر مصرفي يضاعف الضرر مرتين: في الإثبات، وفي مواجهة قرينة الميزانية التي تنقذ من فاته الميعاد.

ثم يُطرح المشروع على التصويت. وبموجب المادة 302 يُعدّ مقبولاً إذا وقّعته أغلبية تتجاوز نصف الدائنين المسجَّلين ونصف الديون، أو أغلبية تتجاوز ربع الدائنين المسجَّلين وثلثي الديون. ولا يصوّت إلا الدائنون المتأثرون بالمشروع؛ ويُستبعد من العدّ أصحاب امتيازات المرتبة الأولى وأقارب المدين المحددون نصاً، ولا تُحسب الديون المضمونة إلا بالقدر غير المغطى بعد تقدير القيمة وفق المادة 298.

هل يمكن أن يطالب المشتري بالوحدة بدلاً من المال؟

الأصل في الكونكوردات هو التحويل إلى دين نقدي، والتنفيذ العيني استثناء معلَّق على تعهّد المدين وموافقة المفوّض (المادة 294). ثم يصطدم هذا الاستثناء بقيد آخر أشد: تنص المادة 297/2 على أنه لا يجوز للمدين، من غير إذن المحكمة، أن يرتّب رهناً أو يكفل أو يتصرف بغير عوض ابتداءً من قرار المهلة، ولا أن ينقل ملكية عقاره أو يثقله؛ وما يقع خلافاً لذلك باطل. أي أن نقل سند الملكية (الطابو) أثناء الكونكوردات ليس اتفاقاً ثنائياً بين المشتري والمطوّر، بل مسألة إذن قضائي تُطلب فيه المحكمة رأي المفوّض قبل أن تقرر.

وفي المقابل يحمي القانون العقد نفسه: تقرر المادة 296/1 استمرار العقود المهمة لاستمرار نشاط المنشأة، وتُبطل الشروط التي تجعل مجرد طلب الكونكوردات مخالفةً للعقد أو سبباً محقاً للفسخ أو سبباً لحلول الدين، وتمنع إنهاء العقد استناداً إلى مجرد اللجوء إلى الكونكوردات ولو خلا العقد من نص. على أن المادة 296/2 تجيز للمدين — بالرأي الموافق للمفوّض وإذن المحكمة — فسخ علاقات الالتزام المستمرة المفرطة العبء التي تحول دون بلوغ الكونكوردات غايته، فيخضع التعويض المستحق عندئذ للمشروع.

والمعيار الأهم عملياً يسبق هذا كله: هل سُجّلت الوحدة باسمك أصلاً؟ فالوحدة المسجَّلة باسم المشتري بالملكية الطابقية (kat mülkiyeti) أو بارتفاق البناء (kat irtifakı) هي ملكه لا مال المدين، فلا تدخل في الإجراء الجماعي أساساً. وهذا الفارق — بين مالك مسجَّل ودائن بوعد — هو أكبر ما يحدد المصير، ويُعرف بمجرد استخراج قيد السجل العقاري للوحدة.

ما قيمة التأشير في السجل العقاري عند الإعسار؟

قيمته حقيقية لكنها محدودة، وأكثر ما يضرّ بالمشترين هو المبالغة فيها. تجيز المادة 1009 من القانون المدني التركي رقم 4721 التأشير بالحقوق الناشئة عن وعد البيع (satış vaadi) وعن عقد البناء مقابل حصة الأرض في السجل العقاري، ومتى أُشِّر بالحق صار حجة على كل من يكتسب لاحقاً حقاً على ذلك العقار. فهو إذن سياج ضد إعادة بيع الوحدة أو ترتيب حقوق جديدة عليها بعد تاريخ التأشير.

لكن التأشير لا ينشئ رهناً ولا يرقّي صاحبه في ترتيب المادة 206؛ ودين الاسترداد النقدي يبقى في المرتبة الرابعة كما هو. ولصحته شرطان شكليان لا تسامح فيهما: أن يكون وعد البيع محرَّراً لدى الكاتب العدل (noter) في شكل التنظيم (düzenleme şekli) — فالمادة 237 من قانون الالتزامات التركي رقم 6098 لا تصحّح بيع العقار ولا وعده إلا بالشكل الرسمي، والمادة 89 من قانون الكتّاب العدول رقم 1512 تدرجه في التصرفات التي تُجرى بهذه الصيغة — وأن يُطلب التأشير ويُدفع رسمه. وقد أجازت المادة 60/3 من القانون نفسه، بتعديل القانون رقم 7413 المؤرخ 23 يونيو 2022، للكاتب العدل أن يحرّر وعد البيع وأن يؤشّر به في السجل العقاري عبر نظام المعلوماتية العقارية متى طلب ذلك أحد الطرفين ودفع الرسوم والمصاريف.

ولا يبقى التأشير إلى الأبد: تقضي المادة 26 من قانون السجل العقاري رقم 2644 بشطبه تلقائياً من مدير السجل أو موظفيه إذا مضت خمس سنوات من تاريخ التأشير من دون إتمام البيع أو إنشاء حق ارتفاق وتسجيله. وفي المشاريع المتعثرة التي تطول سنوات، يمرّ هذا التاريخ في صمت. أما الورقة العرفية الموقَّعة في مكتب المبيعات فليست وعد بيع صحيحاً أصلاً، ولا يُؤشَّر بها، ولا ترتّب في مواجهة الغير شيئاً.

أين يقع المشتري في ترتيب الاستيفاء، وما الذي يُلزمه؟

ترتّب المادة 206 الاستيفاء على النحو الآتي: يتقدّم الدائنون المرتهنون على ثمن العين المرهونة؛ ثم تُستوفى الديون غير المضمونة بالمراتب — المرتبة الأولى لديون العاملين، ومنها تعويضات الإنهاء والإخطار المستحقة في السنة الأخيرة وعند إنهاء العقد بسبب الإفلاس، ولديون النفقة الأسرية المستحقة في السنة الأخيرة؛ والثانية لديون من كانت أموالهم متروكة لإدارة المدين بحكم الولاية أو الوصاية؛ والثالثة للديون التي تمنحها قوانين خاصة امتيازاً؛ والرابعة لسائر الديون غير الممتازة. ولا يمنح النص المشتري المستهلك امتيازاً خاصاً.

وشروط التصديق في المادة 305 هي الضمانة القضائية المقابلة: أن يزيد المبلغ المعروض على ما يُرجَّح أن يحصّله الدائنون في إفلاس المدين، وأن يكون متناسباً مع موارده، وأن تُدفع ديون المرتبة الأولى بالكامل أو تُضمن ضماناً كافياً ما لم يُتنازل عنها صراحةً. وبقرار التصديق يصبح الكونكوردات ملزماً لجميع الديون الناشئة قبل الطلب أو أثناء المهلة من دون إذن المفوّض (المادة 308/c)، ولا يسري على امتيازات المرتبة الأولى ولا على الدائنين المرتهنين بقدر قيمة الرهن ولا على الديون العامة الخاضعة للقانون رقم 6183. وما يُعقد أثناء المهلة من ديون بإذن المفوّض لا يخضع لشروطه ويُدفع بعد الديون المرهونة مباشرةً وقبل سائر الديون؛ وأي وعد يقدّمه المدين لدائن بعينه بأكثر مما في المشروع فهو باطل (المادة 308/d).

ولا يقدّم هذا الدليل نسباً للاسترداد ولا معدلات نجاح، إذ لا مصدر رسمي لها؛ وما يُحصَّل فعلاً يحدده مضمون المشروع المصدَّق وحال الذمة. غير أن نافذة واحدة تظل خارج هذا الحساب كله: التعويضات والضمانات المشمولة بتأمين إتمام البناء في المشاريع الخاضعة له لا تدخل في التفليسة أو كتلة التصفية، ولا يجوز حجزها ولا وضع تدبير احتياطي أو حجز احتياطي عليها (المادة 42/2 من قانون حماية المستهلك رقم 6502) — أي أنها تقع خارج مال المدين المخصص لوفاء الديون.

ماذا لو فشل الكونكوردات أو لم يُنفَّذ المشروع؟

ثلاثة مسارات نصّ عليها القانون. أولها الفسخ الجزئي: لكل دائن لم يُنفَّذ في حقه المشروع أن يراجع المحكمة التي صدّقت الكونكوردات ليفسخه في حقه هو، مع احتفاظه بالحقوق الجديدة التي اكتسبها بمقتضاه (المادة 308/e). وثانيها الفسخ الكلي: لكل دائن أن يطلب من المحكمة نفسها فسخ الكونكوردات المشوب بسوء النية، ويُعلن قرار الفسخ متى صار نهائياً (المادة 308/f). وثالثها الانتقال إلى الإفلاس: إذا تبيّن بعد منح المهلة النهائية أن الكونكوردات لن ينجح، أو أن حماية أموال المدين تقتضي فتح الإفلاس، أو أن المدين خالف المادة 297 أو تصرّف بقصد الإضرار بالدائنين، رفعت المحكمة المهلة بناءً على تقرير المفوّض المكتوب ورفضت الطلب وحكمت بالإفلاس تلقائياً في حق من يخضع له (المادة 292) — وكذلك الحكم إن لم يُصدَّق المشروع وتوافر سبب من أسباب الإفلاس المباشر (المادة 308).

وللطعن مواعيده: أسبوعان يستأنف فيهما المدين أو الدائن طالب الكونكوردات من تاريخ التبليغ، والدائنون المعترضون الآخرون من تاريخ إعلان قرار التصديق (المادة 308/a بصيغتها المعدَّلة بالقانون رقم 7499 المؤرخ 2 مارس 2024). وللدائن الذي نوزع في دينه أن يرفع دعوى خلال شهر من إعلان القرار، وللمحكمة أن تأمر بإيداع الحصة المقابلة للديون المتنازع فيها لدى مصرف تعيّنه إلى أن يصير القرار نهائياً (المادة 308/b).

كيف يختلف الإفلاس عن الكونكوردات في نظر المشتري؟

الإفلاس تصفية لا إنقاذ. فبافتتاحه تتكوّن كتلة التفليسة (iflas masası) من جميع أموال المفلس القابلة للحجز أينما وُجدت وتُخصَّص لوفاء الديون (المادة 184)، وتكون تصرفاته على أموالها بعد الافتتاح عديمة الأثر في مواجهة الدائنين (المادة 191). وبموجب المادة 193 تقف التنفيذات بطريق الحجز وتسقط بصيرورة حكم الإفلاس نهائياً، على أن تنفيذات تحويل الرهن إلى نقد تتابَع في مواجهة الكتلة. وبموجب المادة 194 — وهنا الفارق عن الكونكوردات — تقف الدعاوى المدنية التي يكون المفلس فيها مدعياً أو مدعى عليه عدا الحالات المستعجلة والحالات المستثناة نصاً، ولا تُتابَع إلا بعد عشرة أيام من اجتماع الدائنين الثاني، ولا يسري التقادم ولا المدد المسقطة ما دامت موقوفة.

أما المواعيد فأوسع قليلاً. ينشر مكتب الإفلاس إعلاناً يدعو الدائنين إلى تسجيل حقوقهم وإيداع أصول أدلتهم أو صور مصدَّقة عنها خلال شهر واحد، ويجوز تمديد المدة للدائنين المقيمين في أماكن بعيدة جداً أو في بلاد أجنبية (المادة 219) — وهي إشارة تعني المشتري الأجنبي مباشرةً. ثم تُعدّ إدارة الإفلاس جدول الترتيب (sıra cetveli) وفق المادتين 206 و207 خلال شهرين على الأكثر من انتخابها، قابلة للتمديد مرة واحدة بشهرين عند الضرورة (المادة 232)، ويُعترض عليه بدعوى أمام المحكمة التجارية في مكان صدور حكم الإفلاس خلال خمسة عشر يوماً من إعلانه؛ فإن كان الاعتراض متعلقاً بالترتيب وحده دون أصل الدين أو مقداره عُرض على محكمة التنفيذ بطريق الشكوى (المادة 235). أما الديون غير النقدية فتُحوَّل إلى ديون نقدية معادلة، على أن لإدارة الإفلاس أن تتعهد بالتنفيذ العيني، وأن تقدّم ضماناً إذا طلب الدائن (المادة 198).

ما التدابير الوقائية، ومتى يفوت أوانها؟

قبل التعثّر تبقى الأدوات العامة متاحة. تجيز المادة 389/1 من قانون المرافعات المدنية رقم 6100 الحكم بتدبير احتياطي على محل النزاع إذا كان تغيّر الوضع القائم يجعل الحصول على الحق أشدّ صعوبة أو مستحيلاً أو كان في التأخير ضرر جسيم — وهي الأداة التي يُمنع بها عملياً نقل ملكية عقار متنازع عليه ريثما تُفصل دعوى إبطال السند والتسجيل. وتجيز المادة 257 للدائن بدين نقدي حالّ غير مضمون برهن أن يوقع حجزاً احتياطياً على أموال المدين ومستحقاته. ولهما ثمنهما: تحمّل المادة 259 طالب الحجز كل ضرر إن تبيّن أنه غير محق وتوجب عليه تقديم ضمانة ما لم يكن دينه مستنداً إلى حكم قضائي — من دون أن يحدد القانون نسبة لها — ثم تلزمه المادة 264 بطلب التنفيذ أو برفع الدعوى خلال سبعة أيام من تنفيذ الحجز، وإلا زال أثره.

ثم تُغلق النافذة. فبصدور المهلة لا تُنفَّذ قرارات التدبير الاحتياطي ولا الحجز الاحتياطي (المادة 294)، ومتى صار الكونكوردات ملزماً سقطت الحجوز التي وُضعت في تنفيذات بدأت قبل قرار المهلة المؤقتة ولم تُحوَّل بعدُ إلى نقد (المادة 308/ç). ويبقى مسار متأخر واحد: دعوى إبطال التصرف (tasarrufun iptali davası)، يرفعها بموجب المادة 277 كل دائن بيده وثيقة عجز مؤقتة أو قطعية، أو ترفعها إدارة الإفلاس. وتجيز المادة 280 إبطال تصرفات المدين الذي لا تكفي أمواله لديونه متى أتاها بقصد الإضرار بالدائنين وكان الطرف الآخر عالماً بحاله وبقصده أو قامت أمارات ظاهرة توجب علمه، بشرط أن يكون قد جرى ضده تنفيذ بالحجز أو بالإفلاس خلال خمس سنوات من التصرف؛ ويسقط حق رفعها بمضي خمس سنوات من تاريخه (المادة 284).

متى يخرج التعثّر من دائرة الإعسار إلى دائرة الجريمة؟

العجز عن الوفاء ليس جريمة في ذاته، والخلط بين الإخلال العقدي والاحتيال يضيّع وقت المشتري في المسار الخطأ. والحدّ يرسمه النص: تعاقب المادة 157 من قانون العقوبات التركي رقم 5237 على خداع شخص بأفعال تدليسية للحصول على منفعة إضراراً به أو بغيره، بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وبغرامة قضائية تصل إلى خمسة آلاف يوم؛ وترفع المادة 158/1 العقوبة في الاحتيال الموصوف إلى الحبس من ثلاث إلى عشر سنوات مع الغرامة نفسها (بالنطاق الذي حدده القانون رقم 6763 المؤرخ 24 نوفمبر 2016). وأقرب ظروفها إلى نزاعات البيع على المخطط الفقرة (h) — ارتكاب الفعل من تاجر أو مدير شركة أو من يتصرف باسم شركة في أثناء نشاطها التجاري — والفقرة (f) وهي استخدام أنظمة المعلومات أو المصارف أداةً للفعل؛ والتكييف للنيابة والمحكمة لا للأطراف.

وثلاث نقاط إجرائية تصحح أشيع الأخطاء: المادتان 157 و158 لا تشترطان شكوى ويجري التحقيق فيهما تلقائياً — والمادة 159 وحدها هي المعلَّقة على الشكوى، ومهلة الستة أشهر في المادة 73 لا تسري إلا على الجرائم المعلَّقة عليها؛ والتقادم ثماني سنوات في حال المادة 157 وخمس عشرة سنة في حال المادة 158 (المادة 66)؛ ويُقدَّم البلاغ إلى النيابة العامة أو إلى سلطات إنفاذ القانون، وفي الجرائم المرتكبة في الخارج والقابلة للملاحقة في تركيا يجوز تقديمه إلى سفارات تركيا وقنصلياتها (المادة 158 من قانون الإجراءات الجزائية رقم 5271). وتفصيل الصور والجزاءات في دليل أنماط الاحتيال العقاري وسبل المواجهة.

المسار الجزائي والمسار المدني لا يغني أحدهما عن الآخر. فالبلاغ لا يسجّل دينك لدى المفوّض، ولا يوقف مهلة تسجيل الدين في الكونكوردات أو في الإفلاس، ولا مهلة الاعتراض على جدول الترتيب.

ما السيناريوهات الواقعية للاسترداد؟

أربعة مواقع تختصر الصورة، وموقعك منها يُعرف من ورقتين: قيد السجل العقاري ومستند الضمانة.

الأول: الوحدة مسجَّلة باسمك بالملكية الطابقية أو بارتفاق البناء. أنت مالك لا دائن، والوحدة ليست من أموال المدين، ويصير موضوع النزاع عادةً الإنجاز والعيوب لا الاسترداد — وتفصيله في دليل مقاضاة المطوّر أمام محاكم المستهلك التركية.

الثاني: مشروع خاضع لضمانة قانونية — تأمين إتمام البناء أو ما يقوم مقامه؛ فالتعويضات والضمانات المشمولة به لا تدخل في التفليسة ولا كتلة التصفية ولا تُحجز (المادة 42/2 من القانون رقم 6502)، فهو مسار لا يمرّ عبر ترتيب المادة 206 أصلاً.

الثالث: وعد بيع رسمي مؤشَّر به وثمن مدفوع بالكامل. التأشير يمنع الاحتجاج في مواجهتك بحقوق رُتّبت على الوحدة بعد تاريخه، ويبقى التنفيذ العيني متصوَّراً بتعهد المدين وموافقة المفوّض وإذن المحكمة — من دون امتياز في الترتيب.

الرابع: ورقة عرفية ودفعات نقدية. دين نقدي غير مضمون في المرتبة الرابعة، مع مشكلة إثبات مضاعفة. وإذا كان العقد باطلاً لتخلّف الشكل الرسمي انتقل الأساس إلى الإثراء بلا سبب: توجب المادة 77 من قانون الالتزامات ردّ ما أُثري به من مال الغير بلا سبب مشروع، ولا سيما إذا كان السبب غير صحيح أو لم يتحقق أو زال لاحقاً؛ على أن الدعوى تتقادم بسنتين من يوم علم الدائن بحقه في الاسترداد وبعشر سنوات من نشوء الإثراء على كل حال (المادة 82). وتفصيله في دليل استرداد العربون (kapora) في تركيا.

إعسار المطوّر ليس حادثاً استثنائياً في سوق يُباع فيها الجزء الأكبر من الوحدات قبل إنجازها، وإنما هو احتمال يُقاس قبل التوقيع لا بعده. وما يحدد موقع المشتري ليس حجم ما دفع بل ثلاثة أشياء: أين قيّد حقه، وأي ضمانة يعتمدها المشروع، وهل التقط المواعيد القصيرة حين نُشر الإعلان. وللإطار الأشمل يُرجع إلى الدليل الشامل لحماية العقارات في تركيا وقائمة الفحص القانوني قبل شراء عقار، ولمراجعة كل ملف على حدة إلى ممارسة القانون العقاري.


مجالات الممارسة ذات الصلة والأدلة القضائية


مجالات الممارسة ذات الصلة

ما يفعله المشتري عند تعثّر المطوّر

  1. 01

    راقب الإعلان وسجّل الدين

    تسجيل الدين لدى المفوّض خلال 15 يوماً من الإعلان في الكونكوردات، أو خلال شهر من إعلان مكتب الإفلاس في التصفية، مع أصول المستندات أو صور مصدَّقة عنها.

  2. 02

    ثبّت مضمون المطالبة

    حدّد بوضوح ما تطالب به: تحويل طلب نقل الملكية إلى دين نقدي معادل، أو التمسك بالتنفيذ العيني إن توافرت شروطه، مع الفوائد والتعويضات المستحقة قبل تاريخ الطلب.

  3. 03

    افحص الضمانة والتأشير

    استعلم عن نوع الضمانة المقررة للمشروع وعن حال التأشير في السجل العقاري ومدته المتبقية، وعن مركز الوحدة نفسها: أهي مسجَّلة باسمك أم ما زالت في ذمة المطوّر؟

  4. 04

    شارك في التصويت وراقب التصديق

    المشروع يُقبل بأحد نصابين بديلين في المادة 302، ولا يصوّت إلا الدائنون المتأثرون به؛ وللدائن الذي نوزع في دينه أن يرفع دعوى خلال شهر من إعلان قرار التصديق (المادة 308/b).

  5. 05

    تابع التنفيذ واستعمل الفسخ

    إذا لم يُنفَّذ المشروع في حقك فلك أن تطلب من المحكمة المصدِّقة فسخ الكونكوردات في حقك مع احتفاظك بالحقوق الجديدة المكتسبة (المادة 308/e).

الأسئلة الشائعة

ماذا يحدث لأموالي إذا دخل المطوّر في كونكوردات في تركيا؟

يتحوّل موقفك من طرف في عقد إلى دائن في إجراء جماعي. فبمجرد صدور المهلة لا يجوز بدء أي تنفيذ ضد المدين وتقف التنفيذات القائمة، ولا تُنفَّذ قرارات التدبير الاحتياطي ولا الحجز الاحتياطي (المادة 294 من قانون التنفيذ والإفلاس رقم 2004). وعليك أن تسجّل دينك لدى مفوّض الكونكوردات خلال 15 يوماً من تاريخ الإعلان (المادة 299). ثم يُعرض المشروع على التصويت وعلى تصديق المحكمة، وما تحصّله فعلاً يحدده مضمون المشروع المصدَّق وحال ذمة المدين، لا نسبة يقررها القانون. ويبقى استثناء مهم: التعويضات والضمانات المشمولة بتأمين إتمام البناء في المشاريع الخاضعة له لا تدخل في التفليسة أو كتلة التصفية ولا يجوز حجزها (المادة 42/2 من قانون حماية المستهلك رقم 6502).

كم لديّ من الوقت لتسجيل ديني لدى مفوّض الكونكوردات؟

خمسة عشر يوماً من تاريخ الإعلان الذي ينشره المفوّض داعياً الدائنين إلى تسجيل ديونهم، وتُرسل نسخة من الدعوة إلى الدائنين المعروفة عناوينهم (المادة 299). ويتضمن الإعلان تحذيراً صريحاً: من لم يسجّل دينه في الميعاد يُستبعد من المفاوضات على مشروع الكونكوردات، إلا أن يكون دينه ظاهراً في ميزانية المدين. ولذلك فإن المشتري الذي دفع نقداً من دون أثر مصرفي، أو الذي لا يظهر عقده في دفاتر الشركة، هو الأكثر عرضة للسقوط من الإجراء كله. وفي الإفلاس تختلف المدة: ينشر مكتب الإفلاس إعلاناً يدعو فيه الدائنين إلى تسجيل ديونهم خلال شهر واحد، ويجوز تمديد المدة للدائنين المقيمين في أماكن بعيدة جداً أو في بلاد أجنبية (المادة 219).

هل أستطيع أن أطالب بالوحدة نفسها بدلاً من استرداد المال؟

المبدأ في الكونكوردات أن الدين غير النقدي يحوّله الدائن إلى دين نقدي معادل في القيمة ويخطر به المفوّض، وهو الحكم الوارد في المادة 294. ويرد على هذا المبدأ استثناء نصّت عليه المادة نفسها: أن يتعهد المدين بالتنفيذ العيني بموافقة المفوّض. غير أن التنفيذ العيني يصطدم بقيد آخر: فالمادة 297/2 لا تجيز للمدين أثناء المهلة أن ينقل ملكية عقاره أو أن يثقله من دون إذن المحكمة، وتقضي ببطلان ما يقع خلافاً لذلك. أي أن نقل الطابو أثناء الكونكوردات ليس اتفاقاً ثنائياً بين المشتري والمطوّر بل مسألة إذن قضائي. وفي الإفلاس حكم مقابل: تُحوَّل الديون غير النقدية إلى ديون نقدية معادلة، على أن لإدارة الإفلاس أن تتعهد بالتنفيذ العيني، وأن تقدّم ضماناً إذا طلب الدائن ذلك (المادة 198).

هل يحميني التأشير بوعد البيع في السجل العقاري من إعسار المطوّر؟

يحميك في اتجاه واحد فقط. فالمادة 1009 من القانون المدني التركي رقم 4721 تجيز التأشير بالحقوق الناشئة عن وعد البيع وعن عقد البناء مقابل حصة الأرض في السجل العقاري، ومتى أُشِّر بالحق صار حجة على من يكتسب لاحقاً حقاً على ذلك العقار. فهو إذن حماية ضد إعادة بيع الوحدة أو ترتيب حقوق جديدة عليها بعد التأشير. لكنه لا ينشئ رهناً ولا يمنحك امتيازاً في ترتيب المادة 206 من قانون التنفيذ والإفلاس؛ فدين الاسترداد النقدي الذي لا ضمان عيني له يبقى في المرتبة الرابعة المتبقية. ويلزم لصحة التأشير شرطان: أن يكون وعد البيع محرَّراً لدى الكاتب العدل في شكل التنظيم (المادة 237 من قانون الالتزامات والمادة 89 من قانون الكتّاب العدول رقم 1512)، وأن يُطلب التأشير؛ وتنص المادة 26 من قانون السجل العقاري رقم 2644 على شطب التأشير تلقائياً إذا مضت خمس سنوات من تاريخه من دون إتمام البيع أو إنشاء حق ارتفاق وتسجيله.

هل يمكنني وضع حجز احتياطي على أموال المطوّر قبل الكونكوردات؟

نعم من حيث المبدأ، ومع قيود. تجيز المادة 257 من قانون التنفيذ والإفلاس لدائن بدين نقدي حالّ غير مضمون برهن أن يوقع حجزاً احتياطياً على أموال المدين المنقولة وغير المنقولة وعلى مستحقاته؛ وفي الدين غير الحالّ لا يجوز ذلك إلا إذا لم يكن للمدين موطن ثابت أو كان يستعد لإخفاء أمواله أو تهريبها أو للفرار أو أتى تصرفات احتيالية تضر بحقوق الدائنين. ويُسأل طالب الحجز عن كل ضرر يلحق المدين أو الغير إن تبيّن أنه غير محق، ويلزم بتقديم ضمانة ما لم يستند دينه إلى حكم قضائي، فإن استند إلى وثيقة في حكم السند التنفيذي قدّرت المحكمة لزوم الضمانة من عدمه (المادة 259) — ولا يحدد القانون نسبة لهذه الضمانة. ثم تلزمه المادة 264 خلال سبعة أيام من تنفيذ الحجز إما بطلب التنفيذ وإما برفع الدعوى، وإلا سقط أثر الحجز. أما بعد صدور المهلة فتغلق النافذة: لا تُنفَّذ قرارات الحجز الاحتياطي ولا التدبير الاحتياطي (المادة 294)، ويسقط ما وُضع من حجوز في تنفيذات بدأت قبل المهلة المؤقتة ولم تُحوَّل بعدُ إلى نقد متى صار الكونكوردات ملزماً (المادة 308/ç).

أين يقع المشتري بين الدائنين، وهل يُدفع قبل البنك؟

لا. ترتّب المادة 206 الاستيفاء على النحو الآتي: الدائنون المرتهنون يتقدّمون على ثمن العين المرهونة، ثم تُستوفى الديون غير المضمونة بالمراتب — المرتبة الأولى لديون العاملين ومنها التعويضات المستحقة في السنة الأخيرة وعند إنهاء العقد بسبب الإفلاس، ولديون النفقة الأسرية المستحقة في السنة الأخيرة؛ والمرتبة الثانية لديون من كانت أموالهم متروكة لإدارة المدين بحكم الولاية أو الوصاية؛ والمرتبة الثالثة للديون التي تمنحها قوانين خاصة امتيازاً؛ والمرتبة الرابعة لسائر الديون غير الممتازة. ولا يمنح القانون المشتري المستهلك امتيازاً خاصاً، فدينه في الاسترداد يقع في المرتبة الرابعة ما لم يكن مضموناً برهن. وهذه حقيقة ينبغي أن تُقال بوضوح لأنها تحكم كل تقدير واقعي للاسترداد.

ما الفرق بين الكونكوردات والإفلاس بالنسبة للمشتري؟

الكونكوردات إجراء إنقاذ يبقى فيه المدين قائماً على أعماله تحت إشراف المفوّض، وينتهي بمشروع تصدّق عليه المحكمة فيصير ملزماً لجميع الديون الناشئة قبل الطلب (المادة 308/c). أما الإفلاس فتصفية: تتكوّن كتلة التفليسة من جميع أموال المفلس القابلة للحجز أينما وُجدت وتُخصَّص لوفاء الديون (المادة 184)، وتكون تصرفات المدين على أموال الكتلة بعد افتتاح الإفلاس عديمة الأثر في مواجهة الدائنين (المادة 191). ويختلف أثر الإجراءين على الدعاوى: المهلة في الكونكوردات توقف التنفيذ لا الدعاوى، بينما توقف المادة 194 في الإفلاس الدعاوى المدنية التي يكون المفلس فيها مدعياً أو مدعى عليه — عدا الحالات المستعجلة والحالات المستثناة نصاً — ولا يجوز متابعتها إلا بعد عشرة أيام من اجتماع الدائنين الثاني، ولا تسري مدد التقادم ولا المدد المسقطة أثناء الوقف.

هل يُعدّ بيع الوحدة نفسها لأكثر من مشترٍ جريمة احتيال؟

التكييف للنيابة والمحكمة لا للمشتري ولا لخصمه. غير أن القانون يوفّر الإطار: تعاقب المادة 157 من قانون العقوبات التركي رقم 5237 على الاحتيال البسيط بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وبغرامة قضائية تصل إلى خمسة آلاف يوم، وتعاقب المادة 158/1 على الاحتيال الموصوف بالحبس من ثلاث إلى عشر سنوات وبغرامة قضائية تصل إلى خمسة آلاف يوم. ومن الظروف التي عدّدتها المادة 158/1 ما ورد في الفقرة (h) وهو ارتكاب الفعل من تاجر أو مدير شركة أو من يتصرف باسم شركة في أثناء نشاطها التجاري، وما ورد في الفقرة (f) وهو استخدام أنظمة المعلومات أو المصارف أو مؤسسات الائتمان أداةً للفعل. وإذا ارتُكب الفعل من ثلاثة أشخاص فأكثر معاً زيدت العقوبة بمقدار النصف، وإذا ارتُكب في إطار نشاط منظمة أُنشئت لارتكاب الجرائم ضوعفت (المادة 158/3). ولا يشترط في المادتين 157 و158 تقديم شكوى، فالتحقيق يجري تلقائياً؛ والمادة 159 وحدها هي المعلَّقة على الشكوى. أما التعثّر المالي في ذاته فليس جريمة، والفارق بين الإخلال العقدي والاحتيال هو الخداع بأفعال تدليسية وقصد الحصول على منفعة.

سلسلة الأدلة القانونية

أدلة مكملة في المنازعات والتنفيذ

استكشف الإجراءات النظامية والتحليلات الاستراتيجية في هذا المجال:

رفع الستار عن الشخصية الاعتبارية، وتتبع الأموال ودعاوى إبطال التصرفات الاحتيالية في تركيا (المادة 2 TMK والمادة 277 İİK والمادة 158 TCK) صرف خطابات الضمان المصرفية في تركيا، ووقف الصرف التعسفي (الأمر الوقتي بموجب المادة 389 HMK)، ومسؤولية البنك وفق المادة 128 TBK الاحتيال التجاري وتتبع الأصول والجرائم المالية في تركيا: دليل التحقيقات واسترداد الأموال للشركات دعاوى الأخطاء الطبية للمرضى الأجانب في تركيا: التعويض عن أضرار جراحات التجميل وعلاج السمنة تسجيل الديون التجارية في كتلة الإفلاس والصلح الواقي في تركيا: جدول الترتيب والطعن القانوني (İİK) دعوى إبطال التصرفات وتهريب الأموال في القانون التركي (المواد 277-284 من قانون التنفيذ والإفلاس) تأخّر تسليم الشقة في تركيا: حقوق المشتري ومهلة الـ48 شهراً مقاضاة شركة التطوير العقاري أمام محاكم المستهلك في تركيا: الاختصاص والوساطة والخبرة والتنفيذ الاحتيال العقاري في تركيا: أنماطه والمسارات المدنية والجزائية لمواجهته استرداد العربون (الكابورة) في الصفقات العقارية بتركيا: الطبيعة القانونية وشرط الشكل وطريق المطالبة عيوب البناء في تركيا: مسؤولية الضمان أمام مشتري العقار شرح أصول المحاكمات الجزائية في تركيا تحصيل الديون والتنفيذ في تركيا: كيف يستوفي الدائن الأجنبي حقه تنفيذ أحكام التحكيم الأجنبية في تركيا تنفيذ الأحكام القضائية الأجنبية في تركيا: اعتبارات أساسية الوساطة الإلزامية في القانون التركي: نظرة عامة جمود الشركاء وسبل الخروج في الشركات التركية: الفسخ لسبب مشروع (م. 531)، وسداد القيمة الحقيقية للحصة، ودعوى الخروج

هل يمسّكم هذا الموضوع؟

لنراجع معًا مدى انطباقه على وضعكم في مكالمة قصيرة.

تواصلوا معنا